تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
هذا المعنى لطيف ، وفي بابه ظريف . الا انه قد سبقه ابن
قلاقس « 1 » ، وأتى بما هو البديع * الغريب ، وأخذ منه النصيب وأي
نصيب ، وأورده في قصيدة أولها :
رد الركاب لأمر عن في خلدي * وسمه في بديع الحب ترديدا وقف أبثك مالان الحديد له * فان صدقت فقل هل صرت داودا
والبيت المطلوب منها قوله :
حلت عرى النوم عن أجفان ساهرة * رد الهوى هدبها في النجم معقودا
وهذه القصيدة غريبة في بابها ، منها في حسن التخلص إلي مديح أبي منصور محمود :
مالي ومال القوافي لا أسيرها * إلا وأقعد محروما ومحسودا أسكرتهم بكؤوس المدح مترعة * ولم أنل منهم إلا العرابيدا سمعت بالجود مفقودا فهل أحد * يقول لي قد وجدت الجود موجودا الحمد للّه لا واللّه ما نظرت * عيناي بعد أبي المنصور محمودا
* * * ورأيت للصفدي قصيدة على هذه القافية وقد التزم فيها التجنيس وأتى ببعض أنواعه وهي قوله :
حرص العذول على السلو وحرضا * فغضضت عنه وفي الحشا جمر الغضا
هامش
( 1 ) نصر اللّه بن عبد اللّه بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز المعروف بابن قلاقس الإسكندري الأزهري ، شاعر نبيل من كبار الكتاب المترسلين ولد سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة وتوفي سنة سبع وستين وخمسمائة ترجمته في خريدة القصر قسم شعراء مصر 1 / 145 وكتاب الروضتين 1 / 205 ، ابن خلكان 4 / 152 ، ارشاد الاريب 7 / 211 ودائرة المعارف الاسلامية 1 / 224 ، والبداية والنهاية 12 / 269 وبركلمان التكملة 1 / 461 والاعلام 8 / 344 .