تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
أيا مالك الدنيا ومالك رقها * لانت لدين اللّه قد جئت مسعدا حميت حمى الاسلام من كل ملة * فاضحى بك الدين الحنيف مشيدا بك الملة الغراء نارت وأزهرت * وقد عاد دين الشرك بالكفر أسودا بك اعتزت الاسلام بعد خمولها * وصار بك الشرع الشريف مؤيدا بك انتصرت أهل الشريعة والهدى * وحازت فخارا لا يبارى وسؤددا فيا ملكا نار الوجود بجوده * وأحيا موات المكرمات وأنجدا أيا ملكا حاز السعادة مرضعا * ونال من الاقبال ما لن يحددا أيا ملكا قد حاز كل جلالة * وكل وقار كاد ان يتجسدا لقد أذعنت كل الملوك مهابة * لحضرتك العلياء إذ كنت مقتدى سبقت الالى جدا وعزما وهمة * وفضلا وعلما جل أن يتعددا وإن كنت من حيث الزمان مؤخرا * تقدمتهم ملكا ومجدا ومحتدا
* * * رأيت للمحبي صاحب النفحة « 1 » أبياتا في هذا المعنى وهي قوله من قصيدة :
ولئن تأخر عمره عنهم فما * هو في سبيل المجد بالمتأخر ليس الزمان بموجب تفضيلهم * فسميه المختار آخر منذر والطل قبل الوبل والاسفار من * قبل الضحى والخلد بعد المحشر وتجيء فذلكة الحساب أخيرة * لتكون جامعة العديد الأوفر
* * *
هامش
( 1 ) المحبي : محمد أمين بن فضل اللّه بن محب اللّه بن محمد محب الدين بن أبي بكر تقي الدين ابن داود المحبي الدمشقي والمتوفي سنة 1111 ه وكتابه « نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة » تذييل كتاب الشهاب الخفاجي « ريحانة الالبا » طبعت بتحقيق عبد الفتاح محمد الحلو . انظر ترجمته في الكتاب المذكور .