حسين خوجة
اسمه :
ذكر اسمه في كتابه « البشائر » « 1 » ، ورسالته الطّبيّة « الأسرار الكمينة » « 2 » . وهو حسين خوجة بن علي بن سليمان . وتضيف نسخة الأسرار كلمة « الحاج » . وهذان النّصّان هما الّذان نعتمدهما أساسا في ضبط اسم المؤلف . وقد اعتمدت المصادر المختلفة هذين النّصين ، وأوردت الاسم كما هو ، وأضافت « الحنفي » أو « رئيس ديوان الإنشاء » « 3 » .
وقد عثرت أخيرا على اسم المؤلف حسب رسم وفاته « 4 » ، المحرّر من طرف الشّاهدين الشّيخين محمد الشّريف ، ومحمد الرّصاع الأنصاري من عدول دولة حسين بن علي وهو : الحاج أبو عبد اللّه حسين خوجة بن أبي الحسن علي بن سليمان الحنفي . والملاحظ أنّ الرّسم يمتاز بإضافة كنيتي الأب وابنه .
ولادته :
كلّ المصادر لا تذكر تاريخا لولادة حسين خوجة ، وهو ما يضطرّنا لاستنطاق النّصوص والبحث عن معلومات تقريبيّة لولادته .
فقد أثبت حسين خوجة « 5 » ، أنه حضر ليلة ذكر في دار الوليّ الصّالح منصور النّشار المتوفّى سنة 1088 / 1679 ، وهو إذ ذلك طاعن في السّنّ . وبعد صلاة العشاء ، وتلاوة القرآن ، وقصيدة البردة ، وغير ذلك من الوظائف . قام حسين خوجة ، وقبّل يد الشّيخ وتبرّك به ، ودعا له الشّيخ بخير .
فالكاتب كان موجودا قبل هذا التّاريخ أي سنة 1088 / 1679 .
ولنفرض أنّ الحادثة وقعت سنة 1087 / 1678 ، إذ أنّه يشير لعجز المترجم
هامش
( 1 ) انظر خوجة : البشائر . مخط 1 - ب .
( 2 ) انظر خوجة : الاسرار . مخط 1 - ب .
( 3 ) راجع خوجة : الذيل مط
( 4 ) يدعى المسمى الهادي صاحب الطابع أنه يملك رسم الوفاة حيث تربطه بحسين خوجة قرابة عائلية . وقد أورد الوثيقة في مجلة الثريا . مارس 1946 .
( 5 ) انظر أسفله ، 277 .