تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعلام بمن غبر من أهل القرن الحادي عشر — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
من منقذي من شادن فاتن * يؤثره البدر على نفسه إذا انتضى من لحظه صارما « 1 » * ما أقرب الإنسان من رمسه
وقال - رحمه اللّه - مساجلا أخاه في أبياته المتقدمة في ترجمته :
بوّأتني رمس الضّنا والجفا * إذ تاه قدّك على قلبه فالنّار في قلبي وقلبي لها * ينشأ منه « 2 » ما على قلبه
وقال - رحمه اللّه - :
قلت له « 3 » إذ ساءني معرضا * وحسنه يهزأ بالسّرب هبك تجافيت وأبعدتني * تقدر أن تخرج من قلب
وقال - رحمه اللّه - :
حين اختفى عنّي أتت * عيني بدمع ينتثر لا تعجبوا من سحبه * فالودق من دون القمر
وقال رحمه اللّه - :
كانت لعيني به نزهة * في روضة من نرجس وأقاح فاحتجبت عن ناظري مدنف * قد أثخنت أحشاؤه بالجراح

محمد بن يوسف الترغي « 4 »

وفي هذه السنة ، توفي الشيخ الفقيه الأستاذ النحوي أبو عبد اللّه محمد بن يوسف الترغي ، بمثناة فوقية وراء وغين معجمة ، المساري .
هامش
( 1 ) بالمخطوط : مرهبا . ( 2 ) منه ساقطة من المخطوط . ( 3 ) بالمخطوط : لها ، والتصحيح من روضة الآس ، 203 . ( 4 ) يجب الإشارة إلى أن المصادر التي ترجمت لمحمد بن يوسف الترغي تقول بأن هذا الأخير توفي سنة تسعة وألف ، بينما أدرجت ترجمته هنا تبعا لوفيات سبعة وعشرين وألف ، وهو من الخلط الذي وقع فيه الناسخ أو الجامع . انظر ، الأفراني ، صفوة ، 130 - 131 . القادري ، نشر 1 : 78 . المراكشي : الإعلام ، 5 : 192 وما بعدها . م . حجي ، الحركة ، 2 : 380 .