تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعلام بمن غبر من أهل القرن الحادي عشر — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

محمد بن عبد الواحد الحسني « 1 »

تصحيف قلبها يرى قلبها * يا ليت لي من لعسها رشف « 2 »
وأجابه عن هذا اللغز أبو العباس بن القاضي الآتي ذكره إن شاء اللّه :
قد جاءني لغزكم سيّدي * يعبق من أثنائه الورد وردت منه موردا صافيا * يروي الظّما ما مثله ورد
ومن نظم صاحب الترجمة - رحمه اللّه - :
يا قمرا أعرض عنّي ولم * أجن « 3 » سوى حبّه من ذنب هبك تجافيت فأبعدتني * تقدر أن تخرج من قلب
هامش
ا . البغدادي ، هدية العارفين ، 2 : 270 . م . حجي ، الحركة الفكرية ، 2 : 425 . وذكر بعض مراجع ترجمته . ( 1 ) ترجمة محمد بن عبد الواحد الحسني وردت مبتورة الأول بالمخطوط وقبلها بياض ، ومن ثمة لم يرد اسم المترجم له ، واستدللنا عليه بالأبيات المنسوبة له ، والتي ذكرها أحمد المقري في كتابه روضة الآس لدى ترجمته لمحمد هذا . انظر مراجع ترجمة محمد بن عبد الواحد الحسني وأخوه الآتي بعده أحمد ، في كتاب الحركة الفكرية ، 2 : هامش ص : 384 . أما الأمر الثاني الجدير بالتنبيه عليه ، وهو أن محمد بن عبد الواحد الحسني توفي كما جاء في روضة الآس ، بالطاعون في ذي القعدة عام تسعة وألف ، ونلاحظ هنا أن ترجمته مدرجة ضمن وفيات سبعة وعشرين وألف ، وهذا الخطأ في سنة الوفاة لا يمكن أن نعزوه إلى المؤلف ، لأن هذا الأخير ، في مطلع هذه الترجمة قال : « وأجابه عن هذا اللغز أبو العباس بن القاضي الآتي ذكره إن شاء اللّه » . وابن القاضي توفي سنة 1025 ه . وقوله : الآتي ذكره دليل على أنه ترجم لمحمد بن عبد الواحد الحسني قبل أن يترجم لابن القاضي . ثم أن المؤلف اعتمد كمصدر لهذه الترجمة كتاب روضة الآس للمقري ، والمصدر يؤكد أن الوفاة كانت سنة تسعة وألف ، سيما أن المقري لما بلغه نبأ موت صاحب الترجمة ذهب وعزى به أخاه أحمد ، وبناء على ما ذكرناه فإدراج ترجمة محمد بن عبد الواحد الحسني ضمن وفيات سبعة وعشرين وألف ، يعد من هفوات الناسخ أو الجامع . ( 2 ) هذا البيت هو خاتمة أبيات نوردها فيما يلي :اسم التي عذبت مهجتي * أن اسمها للحظها وصف وهو إذا فارقه بعضه * فبعضه لما بقي نصف فإن يزد فسنة عشقها * بل واجب ما إن بدا خلف تصحيف قلبها يرا قلبها * يا ليت لي من لعسها رشفقالها صاحب الترجمة ملغزا في اسم سونة انظر روضة الآس ، 197 . ( 3 ) أجن جاءت في الشطر الأول من البيت بالمخطوط .