عالمآرا أن في أول سلطنة السلطان شاه طهماسب ابن السلطان شاه إسماعيل المذكور صار الأمير قوام الدين حسين صدرا بشراكة الأمير جلال الدين الاسترآبادي هذا ، ثم بعد وفاة الأمير جلال الدين صارت الصدارة مشتركة بين قوام الدين حسين المذكور وبين الأمير نعمة اللّه الحلي ، ثم بعد وفاة الأمير قوام الدين صارت مشتركة بين الأمير نعمة اللّه المذكور وبين الأمير غياث الدين منصور المشار إليه ، ثم وقع النزاع بين الشيخ علي والسيد نعمة اللّه لأجل حماية السيد للشيخ إبراهيم القطيفي ، فعزل السيد نعمة اللّه لذلك ، ثم وقع النزاع بين الشيخ علي وبين الأمير غياث الدين منصور أيضا فعزل الأمير غياث الدين ونصب الأمير معز الدين محمد الاصفهاني بإشارة الشيخ علي .
ويظهر أيضا من تاريخ حسن بيك المذكور أن الأمير جمال الدين الصدر هذا توفي سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة في أوائل دولة السلطان شاه طهماسب .
وعلى هذا فالسيد الأمير الصدر جمال الدين هذا بعينه هو الأمير جلال الدين المذكور . فلاحظ .
المولى المرحوم الفاضل جمال الدين المدعو بالتركي
كان من معاصري العلامة الحلي ، وله تعليقات على شرح الإشارات للمحقق الطوسي ، كما سبقت الإشارة إليه في ترجمة الشيخ تاج الدين الحمصي « 1 » .
الشيخ جمال الدين الطبرسي
فاضل فقيه جليل ، لم أعلم اسمه وعصره ، وقد ذكره الشهيد الثاني في رسالة وجوب صلاة الجمعة ونسب إليه كتاب « نهج العرفان » وينقل عنه فيها . ولعله
هامش
( 1 ) سبق ذكره بعنوان « التركي » .