جمال الدين أحمد بن طاوس صاحب الملاذ والبشرى في الفقه على ما ذكره الشهيد في بحث الجمع بين الصلاتين من كتاب الذكرى ، وقد ذكر الشهيد عنه فيها إيرادا له على المحقق في المسألة المذكورة « 1 » .
وقد ذكره الأستاد الاستناد في البحار أيضا في ذلك البحث .
ولعله مذكور في أمل الآمل بتغيير ما . فلاحظ « 2 » .
وقد نسب شيخنا المعاصر في كتاب [ إثبات ] الهداة والأستاد الاستناد في فهرس البحار إليه كتاب الأربعين « 3 » ، ويعتمدان عليه وينقلان عن كتابه مع أنه غير مذكور في أمل الآمل ظاهرا . فلاحظ .
وقال السيد هبة اللّه بن أبي محمد الحسن الموسوي في كتاب المجموع الرائق من أزهار الحدائق : ومما نقلته من مجموع جمال الدين ابن حاتم الفقيه الشامي « ره » ما ترجمته : الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام - الخ .
والظاهر أنه هو هذا الشيخ ، فالنسبة إلى الجد .
ويمكن أن يقال : إن هذا الأربعين هو الذي ينقل عنه الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست في كتاب الأربعين من الأربعين عن الأربعين ، وحينئذ فهو من القدماء ، ويكون مقدما على الشيخ منتجب الدين .
وحمل عبارة صاحب المجموع الرائق على أن الأربعين المذكور من مؤلفات غير الشيخ جمال الدين المذكور وكان مكتوبا في مجموعته . بعيد ، مع أن
هامش
( 1 ) مذكور في 5 / 390 بعنوان « جمال الدين يوسف » .
( 2 ) أمل الآمل 1 / 190 .
( 3 ) وهو كتاب « الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين » . انظر : الذريعة 1 / 431 .