الأستاد والشيخ المعاصر صرحا بأنه له .
السيد الصدر الكبير الأمير جمال الدين الأسترآبادي
هو السيد الصدر الكبير الأمير جمال الدين محمد بن [ . . . ] الأسترآبادي ، كان من صدور علماء السلطان شاه إسماعيل الماضي الصفوي ، وهو الذي تولى غسل السلطان شاه إسماعيل المذكور حين مات بسراب ، كما صرح به حسن بيك في أحسن التواريخ .
وصرح أيضا ميرزا بيك الجنابذي المنشئ في تاريخه : بأن آميرزا جمال الدين محمد الصدر الاسترآبادي الذي كان حاويا للمسائل الكلامية والفقهية وفائقا على أهل زمانه في التقوى والطهارة ، قد توجه لتعليم تغسيل السلطان إسماعيل الماضي الصفوي وتكفينه وتدفينه ، ثم ذهب بجنازته مع جماعة من خواص خدمة السلطان إلى دار الإرشاد أردبيل ودفنوه بها عند قبر أجداده .
وقد كان هذا السيد من أجلاء تلامذة المولى جلال الدين الدواني .
وهو بعينه الأمير جلال الدين الاسترآبادي الصدر الكبير الذي كان في أوائل دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي . فلاحظ .
ولكن ليس هو بالمولى جلال الدين محمد الاسترآبادي صاحب الحواشي على الحاشية القديمة الجلالية المعروفة ، وهو ظاهر .
وقال حسن بيك روملو في أحسن التواريخ بالفارسية ما معناه : إن الأمير جمال الدين الاسترآبادي هذا كان من تلامذة العلامة الدواني المذكور ، ثم توجه إلى هراة ، وكان في خدمة مولانا شيخ حسن المحتسب وطالع في شرح اللوامع ، ثم صار صدرا في زمن السلطان شاه إسماعيل الماضي الصفوي ، ثم