تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
وكسر الخاء المعجمة وبعد الراء تاء التأنيث : مدينة بالعدين ، عمّرها أبو الحسن علي بن الفضل الكوفي القرمطي الثائر في أيام المعتضد باللّه . واللّه أعلم .

[ 31 ] أبو هاشم إسماعيل بن يزيد بن وادع الحميريّ ، الملقب بالسيّد الكوفي الشاعر « 2 » .

حاز رئاسة الشعر كما حاز سلفه الرئاسة المطلقة ، وأعرب المعاني في كلماته المشرقة ، وما برح قانصا في شعره الرئبال في اليقظة والغزال في الطيف ، ولو فاخر هرم بن سنان « 1 » في الشهرة لأسكته من حده بسيف ، وأمّه من حمير
هامش
( 2 ) ترجمته في : الأغاني 7 / 248 - 297 ، وفيات الأعيان 6 / 343 ضمن ترجمة يزيد بن مفرغ الحميري ، الاكمال لابن ماكولا ، روضات الجنات 1 / 28 ، الذريعة 1 / 333 - 335 ، الطليعة / ترجمة رقم 26 ، وفيه نسبة : « إسماعيل بن محمد بن زيد بن ربيعة » سفينة البحار 1 / 336 ، منهج المقال 60 ، لسان الميزان 1 / 436 ، البداية والنهاية 10 / 173 ، ابن الوردي 1 / 205 ، فوات الوفيات 1 / 19 ، مجلة المورد 3 / 2 / 229 ، معالم العلماء رجال الشيخ ، أعيان الشيعة 12 / 133 - 278 ، أداب ألطف 1 / 198 ، أنوار الربيع - أماكن متفرقة ، الاعلام ط 4 / 1 / 322 . وأخباره كثيرة ، جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي . باربيي دي مينار( Barbier de Meynard )في مئة صفحة طبعت في باريس . ولأبي بكر الصولي ( المتوفى سنة 335 ) كتاب « أخبار السيد الحميري » ومثله لأحمد بن محمد الجوهري ( المتوفى سنة 401 ) ولابن الحاشر أحمد بن عبد الواحد ( المتوفى سنة 423 ) ولأحمد العميّ ، ولإسحاق بن محمد بن أبان ، ولصالح بن محمد الصرامي ، وللجلودي . وآخر ما كتب عنه شاعر العقيدة - ط للعلامة الكبير السيد محمد تقيّ الحكيم ، نشر في بغداد ، وديوان السيد الحميري جمعه وحققه شاكر هادي شكر ، نشرته دار مكتبة الحياة ببيروت سنة 1966 م . ( 1 ) هرم بن سنان بن أبي حارثة المري ، من مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان : من أجواد العرب ، في الجاهلية . يضرب به المثل . وهو ممدوح زهير بن أبي سلمى . اشتهر هو وابن عمه « الحارث بن عوف بن أبي حارثة » بدخلهما في الاصلاح بين عبس وذبيان . قال الحارث ابن عوف ، في قصة أوردها الأصفهاني : « . . فخرجنا حتى أتينا القوم ، فميشنا بينهم بالصلح ، فاصطلحوا على أن يحتسبوا القتلى ، فيؤخذ الفضل ممن هو عليه ، فحملنا عنهم الديات ، فكانت ثلاثة آلاف بعير ، في ثلاث سنين » وقال فيهما « زهير » قصيدته التي أولها :« أمن أم أوفى دمنة لم تكلم * بحومانة الدراج فالمتثلم »ومات هرم قبل الإسلام نحو سنة 15 ق . ه في أرض لبني أسد يقال لها « رزاء » . ترجمته في : -