وله أيضا :
ومهفهف حلو الشمائل أهيف * تردى النفوس بفترتي عينيه
ما زال يبعدني ويؤثر هجرتي * فجذبت قلبي من أسار يديه
قالوا : تراجعه ؟ فقلت بديهة * قولا أقيم مع الرويّ عليه :
واللّه لا راجعته ولو أنّه * كالبدر أو كالشمس أو كبويه « 1 »
ألمّ الصاحب رحمه اللّه تعالى بقول ابن المعتز في المكتفي باللّه :
واللّه لا كلمتها لو أنّها * كالبدر أو كالشمس أو كالمكتفي « 2 »
قلت أيضا : ولمحه ابن المعتز من قول محمد بن وهب الحميري « 3 » في المعتصم باللّه :
ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتهم * شمس الضحى وأبو إسحاق والقمر
وقال محمد بن هاني الأندلسي - الآتي ذكره « 4 » - في الأمير جعفر بن فلاح « 5 » ، وأخذ معناه :
المدنفان من البرية كلها * جسمي وطرف بابلي أحور
والنيرات المشرقات ثلاثة : * الشمس والقمر المنير وجعفر
وللصاحب أيضا :
ولمّا تناءت بالأحبّة دورهم * وصرنا جميعا من عيان إلى وهم
تمكّن منّي الشوق غير مخالس * كمعتزليّ قد تمكّن من خصم « 6 »
وله أيضا :
كنت دهرا أقول بالاستطاعة * وأرى الجبر ضلّة وشناعه
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر 3 / 251 ، معجم الأدباء 6 / 292 ، ديوانه 305 .
( 2 ) يتيمة الدهر 3 / 277 .
( 3 ) مرّت ترجمته بهامش سابق .
( 4 ) ترجمه المؤلف برقم 142 .
( 5 ) مرّت ترجمته بهامش سابق .
( 6 ) يتيمة الدهر 3 / 247 ، زهر الآداب 4 / 4 ، معجم الأدباء 6 / 317 ، التمثيل والمحاضرة 179 ، ديوانه 282 .