الأعجم « 1 » الشاعر المشهور : إنه وفد على المهلب فقعد يوما يشرب مع حبيب بن المهلب « 2 » إذ وقعت حمامة بقربهما ، فأقبلت تغنّي ، فقال زياد :
هامش
- سنة 79 ه ، ومات فيها سنة 83 ه . كان شعاره في الحرب : « حم لا ينصرون » وهو أول من اتخذ الركب من الحديد - وكانت قبل ذلك تعمل من الخشب - وأخباره كثيرة .
ترجمته في :
الإصابة : ت 8635 ، والوفيات 5 / 350 - 359 ، ورغبة الآمل 2 : 201 ، 204 ، و 3 : 60 ، 116 و 5 : 130 و 6 : 105 ، وابن الأثير 4 : 183 وما قبلها ، وسرح العيون 103 ، والطبري 8 :
19 وفيه : وفاته سنة 82 ه ، والإكليل 2 : الورقة 174 ، والمحبر 261 ، والجرح والتعديل 4 :
القسم 1 : 369 ، والأغاني ، طبعة الساسي : أنظر فهرسته ، وفي المدهش - خ . لابن الجوزي :
من العجائب ثلاثة إخوة ، ولدوا في سنة واحدة ، وقتلوا في سنة واحدة ، وكانت أعمارهم ثمانيا وأربعين سنة : يزيد ، وزياد ، ومدرك ، بنو المهلب بن أبي صفرة . يقول المشرف : ورد في الطبري أن المهلب توفي عام 82 ، الإعلام ط 4 / 7 / 315 .
( 1 ) زياد بن سليمان - أو سليم - الأعجم ، أبو أمامة العبدي ، مولى بني عبد القيس : من شعراء الدولة الأموية . جزل الشعر ، فصيح الألفاظ ، كانت في لسانه عجمة فلقب بالأعجم . ولد ونشأ في أصفهان ، وانتقل إلى خراسان ، فسكنها وطال عمره ، ومات فيها نحو سنة 100 ه . عاصر المهلب ابن أبي صفرة ، وله فيه مدائح ومراث . وكان هجاءا ، يداريه المهلب ويخشى نقمته . وأكثر شعره في مدح أمراء عصره وهجاء بخلائهم . وكان الفرزدق يتحاشى أن يهجو بني عبد القيس خوفا منه ، ويقول : ليس إلى هجاء هؤلاء من سبيل ما عاش هذا العبد . ويقال : إنه شهد فتح إصطخر مع أبي موسى الأشعري . وله وفادة على هشام بن عبد الملك . وامتدح عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب .
ترجمته في :
الأغاني 15 / 370 - 385 ، معجم الأدباء 11 / 168 - 171 وهو فيه « زياد بن سلمى » وكذا في الشعر والشعراء 165 ومثله في خزانة الأدب للبغدادي 4 : 193 وهو في تهذيب ابن عساكر 4 :
401 « زياد بن سليم » وكذا في شرح شواهد المغني 74 ومثله في تاريخ الإسلام 4 : 113 وقال الميمني في ذيل اللآلي : زياد بن سليم ، وقيل سليمان ، وقيل جابر ، وقيل سلمى بن عمرو مولى عبد القيس » وأنظر طبقات فحول الشعراء 551 و 557 ، والإعلام ط 4 / 3 / 54 .
( 2 ) حبيب بن المهلب بن أبي صفرة : أحد شجعان العرب وأشرافهم في العصر المرواني . كانت له ولاية « كرمان » وعزله الحجاج عنها سنة 87 ه . ثم صحب أخاه يزيد بن المهلب في أعماله وغزواته ، وقتل معه في خروجه بالعراق على يزيد بن عبد الملك ، سنة 102 ه ويقال : من كلام حبيب لبنيه : « لا يقعدن أحدكم في السوق ، فإن كنتم لا بد فاعلين ، فإلى زرّاد أو سرّاج أو ورّاق » .
ترجمته في :
النجوم الزاهرة 1 : 213 ، وجمهرة الأنساب 348 ، والعقد الفريد 1 : 209 طبعة لجنة التأليف ، والكامل لابن الأثير 5 / 31 وما قبلها واسمه فيه « خبيب » من خطأ الطبع .
ورجال الحديث يذكرونه في الكلام على حفيده « عباد بن عباد » فيسمونه « حبيبا » بالحاء ، كما في -