تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
سفرت ليالينا وكنّ حنادسا * لما أتيت لثوب نصرك لابسا وبلغت ما ترجوه بالناس الذي * ما زال في كل الحروب ممارسا وفتحت بالنصر المبين معاقلا * خلنا الكواكب دونهن كوانسا ولكم ملكت عظيم طود قبلها * وطويت في طلب العدوّ بسابسا وحميت يا أحمى الخلافة ناهضا * بعزيمة لو شئت نالت فارسا هنّا بها المريخ بهرام الذي * جعل إلإله له المحل الخامسا وفوارس ليث الكريهة عندهم * مثل ابن عرس حبّ تلك فوارسا وخميس جيش لو رميت بعشره * كسرى لوافى طائعا أو تاعسا ملأ الفضا حتى تخوّف وحشة * ورأى المفاوز كالربوع أوانسا وشفقن عقبان الطيور فلم تطر * من أن يقعن على الرماح قلانسا من كل مقدام إذا التحم الوغى * تلقاه في حلك الدروع منافسا قوم وقوم آخرون قد اكتفوا * بالبأس عن جعل الحديد ملابسا برزوا بجأشات الأسود فلم يروا * حمل التروس ومن أعدّ متارسا ببنادق مثل الأراقم نكست * والأيم أقتل حين ينفث ناكسا حذرتهم الأعداء حتى لو رأوا * برقا لظنّوه قتيلا قابسا حرب البسوس تراه سلما عندهم * وكذاك غبرا إن ذكرت وداحسا فاشكر لمولاك الذي أولاك من * عاداته نصرا لملكك حارسا وجزيت عن دين النبي محمد * خيرا فلست من المثوبة آيسا وبقيت للإسلام أمنع معقل * لتغيث ملهوفا وتنقذ بائسا
وفيها زيادة حذفتها لقصورها عمّا ذكرت منها . وما أقوى قوله فيها يهنأ بها :
توقّدت جمرة لألائها * كأنها بهرام أو بهرمان
والبهرمان : أعلى أصناف الياقوت . وأما قول الينبعي أن العقبان تخوّف أن تقع قلانس للرماح ، فهو من المعاني المطربة ، ودلّ أنه رأس الأدباء هذه القلانس . ومن شعره أيضا :
لي في النقابين من نعمان تشبيب * ولي بجيرة ذاك الحيّ محبوب
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر — صفحة 325 | كامل سلمان الجبوري / يوسف بن يحيى الصنعاني