تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
ومن التوجيه منها بست سور قول الشريف العباسي « 1 » صاحب معاهد التنصيص :
و ( زلزلة ) كادت تهدّ بعزمها * أقاليم لا يبقى لها أبدا أثر و ( واقعة ) قد صار منها ( تغابن ) * على ( الروم ) لا تنفك أو يحصل ( الحشر ) لقد سئموا وقع ( الحديد ) فلا يرى * لهم همّة تحدو القتال ولا فكر
ولأبي الحسين الجزّار « 2 » :
أشكو لعدلك جور دهر جائر * فضلت به فضلاءه الجهّال منعت به عقلاؤه إذ قسمت * بالجور في أنعامه ( الأنفال )
وجاء لي في قصيدة :
إذا ( عبس ) الداجي تلونا فريضة * فيشرق نصر اللّه في ( الناس ) ( والفتح )
ذكرت بسبأ ما أنشدني أخي ضياء الدين زيد بن يحيى « 3 » رحمه اللّه تعالى في حمام سبأ :
للّه حمام له منّة * عليّ قد نلت به المطلبا أصبحت مهموما لبرد الشتا * ففرّقت همّي أيدي سبا
ولطف النفيس القطرسي « 4 » بقوله :
هامش
( 1 ) هو أبو الفتح بدر الدين عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد ابن حسن العباسي . عالم أديب ولد بالقاهرة سنة 866 ه وقيل 867 . تلقى بعض علومه بدمشق ، وبها تولى كتابة السر . رحل إلى القسطنطينية ، وأقام بها إلى أن توفي سنة 963 ه . من آثاره : شرح مقامات الحريري ، وحاشية على شرح لامية العجم للصفدي ، وشرح على البخاري ، ومعاهد التنصيص في شرح شواهد التلخيص . وله شعر . ترجمته في : الضوء اللامع 4 / 178 وشذرات الذهب 8 / 335 وهدية العارفين 1 / 563 ، أنوار الربيع 1 / ه 314 - 315 . ( 2 ) مرّت ترجمته بهامش سابق . ( 3 ) ترجمه المؤلف برقم 74 . ( 4 ) في الأصل : « النفيس القراطيسي » وهو سهو من المؤلف ، والصواب ما أثبتنا وهو أبو العباس أحمد بن عبد الغني بن أحمد بن عبد الرحمن اللخمي القطرسي ، المنعوت بالنفيس . قال ابن خلكان : كان من الأدباء ، وله ديوان شعر أجاد فيه . جاب البلاد ، ومدح الناس ، واستجدى بشعره . توفي سنة 603 ه بمدينة قوص وقد ناهز السبعين من عمره . من آثاره : كتاب ضوء البدر -