إن كان للمولى شقيقك حامد * وجنابك السامي الرّفيع محمّد
فالنّجل قد وافاك في تأريخه * اهنأ به هذا المبارك أحمد « 1 »
* * * ومن مقطّعاته قوله ، وقد كتبه للخال « 2 » :
ما شمّ سمعي عرف شعر طيبه * للمسك ينسب ما لذاك مثيل
إلّا وقيل الخال نظّم درّ ذا * وعبيره الزّاكى عليه دليل
* * * وله مقرّظا على كتاب نسب علوىّ :
هذه نسبة كساها الجمالا * نور آل النبىّ إذ يتلألأ
قد حوت ذكر سادة كلّ فرد * في البرايا في حبّهم يتغالى
فهم التّاج للعلا والمعالي * وسراج الوجود لا إشكالا
لو تأمّلت نظم ذا العقد منهم * خلت فيه جواهرا تتوالى
ودّت الزّهر لو تنظّم فيه * وشعاع الشّموس يبقى حبالا
قل لمن يدّعى السّيادة أقصر * هكذا هكذا وإلّا فلالا
* * * وله أيضا :
ذي وجنة فتنت حمراء مع شفة * زرقاء قد تركت جفنىّ في أرق
لم أدر أيّهما أفنى الرّقاد فهل * فيروزج الصّبح أم ياقوتة الشّفق « 3 »
* * *
هامش
( 1 ) جاء التأريخ في ص هكذا :اهنأ به هذا المبارك أحمد57 7 706 294 53 1117
( 2 ) تأتى ترجمة الخال برقم 11 .
( 3 ) عجز البيت مضمن ، ويأتي خبر هذا التضمين أثناء ترجمة 9 الآتية .