جعل العذار سلاسلا * فاستأسرت قلب الطّليق
مذ زاد في الحسن البدي * ع الفرد جلّ عن الشّقيق
فيؤرّخون بدوّه * نبت الزّبرجد في العقيق « 1 »
* * * وله مهنّيا ومؤرّخا لمولود لبعض الأماجد والأكابر :
بالطّالع الميمون بان الفرقد * فلذا الصّوادح بالهناء تغرّد
ولقد بدا نجم السّعود منافسا * نجم السماء وقد علاه توقّد
والبدر في برج السعادة مشرق * وله على زهر السماء تبغدد « 2 »
فأبشر بكوكبك المضئ أخا العلا * بين الكواكب نوره يتوقّد
يا ابن الكرام ومن لهم فضل علا * كلّ الأنام وسؤدد لا يجحد
ورثوا المكارم كابرا عن كابر * وحبوا الفضائل والمعالي شيّدوا
ما ذا أقول بوصفهم فلكم مضى * قبلي فحول للمعالى نضّدوا
جعلوا المديح عليهم وقفا وما * وفّوا حقوقهم فماذا أنشد
وبزغت أنت لإثرهم تقفو النّدى * والسّعد ملكك والعلا والسّؤدد
وعليك من حلل الكمال مطارف * والعلم تاج والأفاضل أبرد « 3 »
وسموت للعلياء تخطب بكرها * فحظيت فيما تبتغيه وتقصد
فأعيذ بالرحمن ذاتك إنها * صينت عن الأدناس يا ذا الأوحد
ولقد حباك اللّه مولودا بدا * يرقى إلى أوج الفخار ويصعد
هامش
( 1 ) جاء التأريخ في ص هكذا :فيؤرخون بدوه نبت الزبرجد في العقيق17 452 247 401 1117
( 2 ) التبغدد : التدله والتمنع ، وقد سبقت الإشارة إليه .
( 3 ) المطارف : جمع المطرف ، وهو رداء من خز ذو أعلام ، والأبرد : جمع البرد .