تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
قل إذا ما رنا وألفت جيدا * وتهادى كاللّدن في خطراته مامهاة الصّريم ما ريم حزوى * ما قضيب الأراك في ميلاته « 1 » هو دائى وعلّتى ودوائى * وحياتي في وصله وحياته ما ثنانى المطال لو طال هجرى * وجفاه يعدّ من حسناته « 2 » بحر حسن في سيبه راح يحكى * بحر علم في فضله وهباته الكريم السليم ذاتا وطبعا * وفريد الزمان في مكرماته الحسيب النّسيب عمّا وخالا * والزّكىّ الآباء مع أمّهاته « 3 » والأريب الأديب نثرا ونظما * من فنون البديع في أبياته من جاءت لنا هويضمة الكش * حين خود كالرّيم في لفتاته « 4 » غادة كلما نظرت إليها * أرجعت لي الغرام بعد انبتاته كلّما حمت حولها بجواب * كي أنال الفخار في إثباته أقعدتنى الخطوب عن مدح مولى * لا يجارى وما امتداحى لذاته بل وما ذا أقول في وصف من قد * لا أرى أنّنى كبعض رواته « 5 » سيّدى سيّدى إليك اعتذارى * من زماني فالغدر من عاداته روض فكرى قد جفّ لمّا جفاه * صيّب البرء لم يعد لسماته أنا شروى المصاب في العقل والذّه * ن ونطقى قد غاض في لهواته « 6 »
هامش
( 1 ) حزوى : موضع بنجد في ديار تميم : معجم البلدان 2 / 262 . ( 2 ) في ص : « ما تنائى المطال » ، والمثبت في : ب . ( 3 ) سقط هذا البيت والذي يليه من : س . ( 4 ) أي : من جاءت لنا منه ، وهو يضمة الكشحين : دقيقتهما ، والكشح : ما بين السرة ووسط الظهر ( 5 ) من أول هذا البيت إلى آخر الترجمة لم يرد في : س . ( 6 ) أنا شروى المصاب : أي مثل المصاب . وفي ص : « قد غاص » ، والمثبت في : ب .