قل إذا ما رنا وألفت جيدا * وتهادى كاللّدن في خطراته
مامهاة الصّريم ما ريم حزوى * ما قضيب الأراك في ميلاته « 1 »
هو دائى وعلّتى ودوائى * وحياتي في وصله وحياته
ما ثنانى المطال لو طال هجرى * وجفاه يعدّ من حسناته « 2 »
بحر حسن في سيبه راح يحكى * بحر علم في فضله وهباته
الكريم السليم ذاتا وطبعا * وفريد الزمان في مكرماته
الحسيب النّسيب عمّا وخالا * والزّكىّ الآباء مع أمّهاته « 3 »
والأريب الأديب نثرا ونظما * من فنون البديع في أبياته
من جاءت لنا هويضمة الكش * حين خود كالرّيم في لفتاته « 4 »
غادة كلما نظرت إليها * أرجعت لي الغرام بعد انبتاته
كلّما حمت حولها بجواب * كي أنال الفخار في إثباته
أقعدتنى الخطوب عن مدح مولى * لا يجارى وما امتداحى لذاته
بل وما ذا أقول في وصف من قد * لا أرى أنّنى كبعض رواته « 5 »
سيّدى سيّدى إليك اعتذارى * من زماني فالغدر من عاداته
روض فكرى قد جفّ لمّا جفاه * صيّب البرء لم يعد لسماته
أنا شروى المصاب في العقل والذّه * ن ونطقى قد غاض في لهواته « 6 »
هامش
( 1 ) حزوى : موضع بنجد في ديار تميم : معجم البلدان 2 / 262 .
( 2 ) في ص : « ما تنائى المطال » ، والمثبت في : ب .
( 3 ) سقط هذا البيت والذي يليه من : س .
( 4 ) أي : من جاءت لنا منه ، وهو يضمة الكشحين : دقيقتهما ، والكشح : ما بين السرة ووسط الظهر
( 5 ) من أول هذا البيت إلى آخر الترجمة لم يرد في : س .
( 6 ) أنا شروى المصاب : أي مثل المصاب .
وفي ص : « قد غاص » ، والمثبت في : ب .