وله مداعبا لابن المليحىّ « 1 » :
يا سيدا وحبيبا * لا زلت بالخير تذكر
تدعى بابن المليحى * وأنت أبلوج سكّر « 2 »
* * * ولمّا غاب بدره ، وعظم أجره .
وانتقل بالوفاة إلى دار القرار ، في ليلة جليلة المقدار .
وهي ليلة القدر ، التي هي خير من ألف شهر .
رثاه جمع من الأئمة الأعلام ، وبلغاء دمشق الشام .
منهم حديقة الأدب ، ولسان العرب .
ذو المقام الأنسىّ ، سيدي الشيخ عبد الغنىّ النابلسىّ - حفظه اللّه تعالى - بقوله « 3 » :
أحمد الكنجىّ قد * مات فاصبر واصطبر
قد أتى تاريخه * ليلة القدر قبر « 4 »
وبقوله « 5 » :
أحمد الكنجىّ أحمد خلّ * فاضل خلقه احتمال وصبر
مات شهر الصيام ليلة قدر * وله من إلهه كان جبر
يا لميت مبارك كنت حتى * لك أرّخه ليلة القدر قبر
* * *
هامش
( 1 ) ترجم المرادي في سلك الدرر 2 / 106 ، 107 لدرويش بن أحمد بن عمر الدمشقي الحنفي الشهير بالمليحى ، وذكر أنه توفى سنة أربع وسبعين ومائة وألف ، ولا يعقل أن يكون هو المقصود هنا ، ولعل والده أحمد بن عمر بن أبي السعود هو المقصود هنا فقد ذكره المرادي أثناء ترجمة ولده درويش ، وذكر أنه توفى سنة ثمان وأربعين ومائة وألف .
والبيتان في سلك الدرر 1 / 199 .
( 2 ) الأبلوج : السكر .
( 3 ) البيتان في سلك الدرر 1 / 199
( 4 ) جاء حساب التاريخ في ص هكذا :ليلة القدر قبر470 335 302 1107
( 5 ) الأبيات في سلك الدرر 1 / 199 .