لمّا تأمّلت ما تحويه أسطره * وصحّ عندي ما في طيّه وقعا
أنفذته واثقا باللّه معتمدا * عليه دون الورى راض بما صنعا « 1 »
وإنني أحمد الكنجىّ ابن أبي الثّ * نا الذي بحبال اللّه مدّرعا
وإنني النائب الشّرعى بمحكمة ال * ميدان والحرّ في دنياه من قنعا
يا ربّ فاختم بخير لي وخذ بيدي * ما طاف بالبيت عبد صالح ودعا « 2 »
* * * وقوله « 3 » :
قسما ومن بالحبّ قد أبلاني * إنّى لغيرك ما لويت عنانى
يا أيّها الظّبى الذي ألحاظه * من غنجهنّ السّقم قد وافانى
ما لي أراك أضعتنى وتركتني * في حرّ نار بعضها أضنانى
وصبوت عنّى بعد كنت مواصلى * وأمرت ضدّى بالجلوس مكاني
فلك البقا فلربّ يوم إن تسل * عنّى تراجعني فلا تلقاني
إن المحبّ إذا تناهى عمره * فالدهر لا يعطيه عمرا ثاني « 4 »
* * * ومن مقطّعاته قوله مضمّنا « 5 » :
كن حليما ما تستطيع وأحسن * لجميع الإخوان والخلّان
إنّ من كان محسنا قابلته * بجميل عوائد الإحسان
* * *
هامش
( 1 ) كان حق « راض » النصب .
( 2 ) جاء في س بعد هذا نسبة هذين البيتين إليه :إذا قصّرت في مدحي فإنّى * قليل الفهم في سبك المعاني
فلا ترتب بفهمي إنّ رقصى * على مقدار إيقاع الزّمان( 3 ) الأبيات في سلك الدرر 1 / 198 .
( 4 ) ترك نصب « ثاني » للقافية .
( 5 ) البيتان في سلك الدرر 1 / 199 .