إن كنت أقسمت حتما لا تواصلنا * عدنا بوصل عسى تجدى المواعيد
* * * وقوله يمدح بعض أمراء دمشق « 1 » :
الخير فيك وفي رجالك * والدهر يفخر في مثالك
وكذاك يروى عن أبي * ك وجدّك السّامى وخالك
ولك المودّة والفتوّ * ة والحجى شكرا لذلك
يتلوهم الفضل الذي * ما زال يخبر عن كمالك
منح الإله وذاك من * حسن اعتقادك واتّكالك
يا فخر آل التّرجما * ن وعزّهم وأنعم بذلك
أنت المهذّب والمحبّ * ب والتّأدّب من خصالك
والناس طرّا يمدحو * ن ويشهدون بحسن حالك
هذا وإنّك في الوغى * تخف الكواسر من نزالك « 2 »
ما سرت خلف قبيلة * وقناك أسبق من نبالك
إلّا أسرت كبيرها * والجيش أصبح في اعتقالك
والجود فيك سجيّة * والشّحّ لم يخطر ببالك
والمجد قد أورثته * عن قومك النّجبا وآلك « 3 »
من رام مجدك فليكن * يا واحد الدنيا كذلك
* * * وطلب منه إمضاء حجّة نظما ، حين كان نائب الشّرع بمحكمة الميدان ، فكتب « 4 » :
هامش
( 1 ) القصيدة في سلك الدرر 1 / 197 ، 198 .
( 2 ) في الأصول : « تخفى الكواسر » ، والمثبت في سلك الدرر ، وأصلها : « تخيف » أو « تخاف » بالبناء للمعلوم ، فتخفف الشاعر من حرف العلة .
( 3 ) في ص ، وسلك الدرر : « من قومك » ، والمثبت في : ب .
( 4 ) الأبيات في سلك الدرر 1 / 198