وقد نثر الجلّنار على صفحات أوراق ، فشبّهه المترجم بما رقّ وراق ، بقوله « 1 » :
وكأنّ سقط الجلّنار على * طرس إلى البلّور ذو نسب
وجه تعشّقه الجمال فنقّ * ط خدّه من خالص الذّهب
* * * وطلب من خاتمة البلغاء ، مولانا عبد الغنى تشبيهه ، فقال « 2 » :
لا تعجبوا لانتشار الجلّنار على * طرس لكم واعجبوا من صنعة الباري
بياض هذا بدا من تحت حمرة ذا * جلّ المؤلّف بين الثلج والنار
وقال السيد أسعد العبادىّ فيه « 3 » :
كأنّ سقط الجلّنار على الطّ * رس الذي بدا من الفضّه
خدّ المليح وقد أشرت له * وغمزته في روضة غضّه
( « 4 » وقال الفاضل عبد الرحمن بن عبد الرّزّاق « 4 » ) :
كأنّ سقط الجلّنا * ر في أعالي الورق
آثار لثم قد بدت * فوق بياض العنق « 5 »
* * *
هامش
( 1 ) البيتان في سلك الدرر 3 / 27 .
( 2 ) سلك الدرر 3 / 28 .
( 3 ) سقطت هذه المقدمة والبيتان بعدها من : س .
والبيتان في سلك الدرر 3 / 28 .
( 4 ) في س : « وقال دوحة الأدب إبراهيم جلبي السفرجلانى » .
وتقدمت ترجمة إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السفرجلانى في النفحة 1 / 479 .
والبيتان في سلك الدرر 3 / 28 ، وقد نسبهما المرادي إلى عبد الرحمن بن عبد الرزاق .
( 5 ) في س بعد هذا زيادة :« روحي الفداء لمترف * يزهو على شمس النهار
رشأ ربيب ناعم * يهوى التّولّع بالنّضار
يغنيه صارم لحظه * عن مرهف ماضي الغرار