الشيخ سعدى العمرىّ « 1 » ، ورفيقه الفاضل الكامل الشيخ أسعد « 2 » ، دام لهما الحظّ الوافر والعيش الخضل « 3 » الأرغد .
وكذلك إلى المحبّ القديم ، والماجد الذّكىّ الكريم ، الشيخ عبد الحىّ الغزّىّ « 4 » .
وكذلك مزيد التحيّة والتسليم ، الصادر عن « 5 » الجوارح والصّميم .
إلى جناب الشيخ الصالح ، والناسك العابد الفالح ، حضرة الشيخ يوسف الخلوتىّ « 6 »
هامش
( 1 ) سعدى بن عبد القادر بن بهاء الدين العمرى الشافعي الدمشقي ، المعروف بابن عبد الهادي .
ولد بدمشق بعد الثمانين وألف ، ونشأ بها فقرأ العلم على شيوخ دمشق ، ورحل إلى الروم سنة إحدى وثلاثين ومائة وألف ، وخدم سلطانها السلطان أحمد ، وتولى مدرسة دار الحديث بدمشق .
وكان سعدى بارعا في الأدب نثره ونظمه ، مفننا كاملا .
توفى بدمشق ، سنة سبع وأربعين ومائة وألف ، ودفن بمرج الدحداح .
سلك الدرر 2 / 151 - 156 .
( 2 ) هو أسعد بن محمد بن علي الشافعي الدمشقي ، المعروف بابن الطويل تأتى ترجمته برقم 10 .
وقد ذكر المرادي في سلك الدرر 1 / 237 ، 238 رفقته لسعدى العمرى فقال : « وكان رفيقا للشيخ سعدى العمرى ، لا ينفك أحدهما عن الآخر » .
( 3 ) الخضل : المبتل الندى ، يعنى العيش الهنى .
( 4 ) عبد الحي بن علي بن سعودى الغزي الشافعي الدمشقي .
ولد سنة ثمانين وألف ، وتوفى والده وهو صغير ، فكفله ابن عمه عبد الرحمن الغزي ، ورباه وأحسن تأديبه وأحضره على شيوخ عصره .
حج عبد الحي غير مرة ، واجتمع بكثير من أهل العلم والصلاح في الحرمين وأخذ عنهم .
ودرس بالتربة الكاملية ، باطن دمشق شمال الجامع الأموي ، بحضرة جمع من الأفاضل ، وأعاد لعمه الشيخ عبد الكريم درس الشامية الكبرى .
وكانت وفاته سنة سبع وثلاثين ومائة وألف ، ودفن بتربة الشيخ أرسلان .
سلك الدرر 2 / 243 ، 244
( 5 ) في ص : « من » ، والمثبت في : ب .
( 6 ) يوسف بن عبد اللّه ، الشهير بالطباخ الخلوتى الدمشقي إمام ، زاهد ، ورع .
كان مملوكا لبنى الميداني التجار ، ثم أخذ طريق الخلوتية عن الأستاذ حسن المرجاني البطائحي المعروف بالطباخ ، وارتقى به الحال حتى صار خليفته على السجادة سنة ثلاث وعشرين ومائة وألف ، واستقام بها إلى أن مات سنة تسع وخمسين ومائة وألف ، ودفن بمرج الدحداح .
سلك الدرر 4 / 245 ، 246 .