وإلى بقيّة من معه من الإخوان ، السادة الخلوتيّة الأعيان ، ونسألهم الدّعاء في كلّ حين وأوان .
ونبتهل إلى الربّ الرحيم بخالص الدعا ، ونتوسّل إليه سبحانه في كلّ صباح ومسا .
أن يجمع شمل كلّ مشتاق ، ويشمل شملنا بلذيذ القرب بعد أليم الفراق .
بمشاهدة تلك الذّات الشريفة العليّة ، والأخلاق الحميدة العماديّة .
ويديم لحضرته طول البقا ، ليدوم عمادنا بجنابه مشيدا في مزيد الارتقا .
وجعله من حفظه وكلأته في حرز حريز ،
وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ
« 1 » .
وجعل حجّكم المبارك مبرورا ، وسعيكم الناجح مشكورا .
إنه سميع مجيب ، وداعيه سبحانه لا يخيب .
والسلام ، على الدّوام .
هامش
( 1 ) الآية العشرون من سورة إبراهيم .