صلّى اللّه عليه وسلّم وعلى آله وأصحابه الطّيّبين الطاهرين ، صلاة وسلاما باقيين دائمين إلى يوم الدّين .
ودم وابق وارق النّيّرات ممتّعا * بما شئت أنّى شئت بالعزّ واسلم
مدى الدهر ما طاف الحجيج بمكّة * وضجّ دعاء الركب في كلّ موسم
ثم المأمول من جانب الولد الشّفوق ، بعد ملاحظة ما للعمومة التي هي بمنزل الأبوّة من الحقوق .
أنه إذا وصل كتابي هذا إلى تلك المعاهد السامية المقدار ، المشرّفة بشريف الأنوار ، المخجلة لشمس النهار .
المتشرّفة بالحبيب المخدوم بالملائكة الكرام ، القائم بأعباء الرسالة أتمّ القيام ، صلّى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه الفخام ، صلاة وسلاما دائمين باقيين إلى يوم الساعة وساعة القيام .
فاعرض على شريف جنابه ، حال عبد عبيد بابه .
بعد تبليغ تحيّتى وسلامي ، وإنهاء شوقى وفرط هيامى .
وطلب الشفاعة لهذا المذنب العاصي ، المفتقر إليها يوم الأخذ بالنّواصى .
وأنشد عنّى بطريق النيابة بهذه الأبيات ، القاصرة عن خدمة هاتيك المراتب السّاميات .
إن استطعت إيرادها عند ذلك الجناب ، وإلا فألقها في تلك الأعتاب الرّحاب ، عسى أن تكون سببا للفوز يوم الجزاء والحساب .
وهي :
يا رسول الإله يا أكرم الخل * ق يا رحمة لكلّ العباد « 1 »
هامش
( 1 ) في ب : « يا كريم الخلق » ، والمثبت في : ص .