تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
وما زال يبرى أعظم الجسم حبّها * وينقصها حتى لطفن عن النّقص « 1 » فقد ذبت حتى صرت لو أنا زرتها * أمنت عليها أن يرى أهلها شخصي « 2 »
وقول أبى بكر العمرىّ « 3 » :
كدت أخفى من ضني جسدي * عن عيون الجنّ والبشر
و ( « 4 » تقدّمت أبيات الشريف الصّمادىّ في النّحول في ترجمته « 4 » ) ، فلنمسك أزمّة المقال من هذا فإنه واسع المجال « 5 » ، ونرجع إلى المترجم . فمن شعره قوله مضمّنا البيتين المشهورين لبعض العارفين في ترك التّدبير ، وذلك بقوله :
حتى م في ليل الهمو * م زناد فكرك ينقدح قلب تحرّقه الأسى * ودموع عين تنسفح ارفق بنفسك والتجى * لحمي المهيمن تنشرح واضرع له إن ضاق عن * ك خناق حالك ينفسح ما أمّ ساحة جوده * ذو محنة إلّا منح أو جاءه ذو المعضلا * ت بمغلق إلّا فتح فدع السّوى وانهج على النّ * هج السّوىّ المتّضح واسمع مقالة ناصح * إن كنت ممّن ينتصح ما ثمّ إلّا ما يري * د فاخلع مرادك واطّرح
هامش
( 1 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « أعظم الجسم حبه » . ( 2 ) في المراجع السابقة : « إن أنا زرتها » ، وفي تراجم بعض أعيان دمشق : « إن أنا زرته . . يرى غيره شخصي » . ( 3 ) تقدمت ترجمته في النفحة 1 / 22 ، والبيت فيها 1 / 29 ، وتراجم بعض أعيان دمشق 141 ، وسلك الدرر 1 / 179 . ( 4 ) لم يرد هذا في : س ، وأبيات الشريف الصمادى تقدمت في صفحة 178 . ( 5 ) من هنا إلى آخر القصائد الحائية لم يرد في : س .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 344 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو