ومديرها رشأ كأنّ عيونه * وسنانة كالنّرجس النّعّاس
فاشرب ولا تقنع بحسو قليلها * فأقلّ فعل الخمر ميل الرّاس
وإذا مللت من المدام فثغره * نعم المدام الطّيّب الأنفاس
* * * ( « 1 » قوله : « متهتكا في هاتك » البيت إلى آخره ، والذي بعده ، لأبى نواس ، من خمريّة ، أودعهما هنا « 1 » ) .
وقوله من قصيدة ، أولها « 2 » :
يا رشادى وأين منّى رشادى * غاب عنّى مذ غاب عنّى فؤادي « 3 »
كان عهدي به بأطلال سلع * ضلّ منّى ما بين تلك الوهاد « 4 »
أسرته من ساكنيه مهاة * فهو في أسرها ليوم المعاد
فهو في قبضة الجمال معنّى * في هواها وهالك دون واد « 5 »
يا خليلىّ عرّجا نحو سلع * وانشداه من رائح أو غاد
واشرحا حالتي وسقمى لمىّ * وغرامى بها وطول سهادى
وابكيا لي بين الطّلول بدمع * فدموعى قد آذنت بنفاد
علّ ذات الحمى ترقّ لصبّ * قد خفى رقّة عن العوّاد
* * *
هامش
( 1 ) لم يرد هذا في : س ، وسبق الحديث عن ما ضمن من شعر أبي نواس .
( 2 ) الأبيات في : إعلام النبلاء 6 / 450 ، 451 ، سلك الدرر 1 / 178 .
( 3 ) في ب : « وأين عنى رشادى » ، والمثبت في : ص ، والإعلام ، والسلك .
( 4 ) في الأصول : « بأطلال سعد » ، والمثبت في الإعلام ، والسلك ، وسيأتي في البيت الخامس ما يعضده .
وسلع : جبل بسوق المدينة . معجم البلدان 3 / 117 .
( 5 ) واد : من دية القتيل .