تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
فمنه قوله مضمّنا « 1 » :
دار للمياء كنت أعهدها * يجمع شمل السرور معهدها أقوت فلا ريمها وربربها * بها ولا غيدها وخرّدها « 2 » لا تلحنى إذا وقفت أنشدها * بيت أخي الشّعر وهو سيّدها « 3 » أهلا بدار سباك أغيدها * أبعد ما بان عنك خرّدها « 4 » وكفّ عن عبرة أحدّرها * فيها وعن زفرة أصعّدها هل هي إلّا بلوى أحقّقها * ونار وجد بالدمع أخمدها ما لبنات الهديل تطربنى * ألحانها عندما تردّدها حمائم كلّما هتفن ضحى * يشبّ من لوعتى توقّدها أبكى وتبكى معي فنحن كذا * تسعدني تارة وأسعدها يا من لنفس عن برئها عجزت * أساتها واستعاذ عوّدها ومهجة قد قضت صبابتها * لها وقد خانها تجلّدها ساروا بريّا الشباب ناعمة * يزين أعطافها تأوّدها ما لغصون النّقا موشّحها * وما لسرب النّهى مقلّدها « 5 » ساروا وفي حمولهم كبدي * تائهة ما أطيق أرشدها
هامش
( 1 ) القصيدة في : إعلام النبلاء 6 / 449 ، 450 ، سلك الدرر 1 / 177 . والبيت المضمن هو الرابع ، وقد أشار المرادي إلى أنه للمتبنى ، وهو مطلع قصيدة له قالها في صباه يمدح أبا الحسن محمد بن عبيد اللّه العلوي . انظر الديوان 2 . ( 2 ) الربرب : القطيع من بقر الوحش . ( 3 ) في الأصول والإعلام : « لا تلمني » ، والمثبت في سلك الدرر ، وفيه وفي الإعلام : « إن وقفت » . ( 4 ) في ضبط « أبعد » وجه آخر على الاستفهام . انظر الديوان ، وحاشيته . ( 5 ) في الأصول : « النقاموشحة » ، والتصويب من : الإعلام ، والسلك . و « النهى » أصله بتشديد الياء ، وقد خففت للوزن ، وهو جمع « النهى » بالكسر والفتح وهو الغدير أو شبهه .