تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
أم هي الخود بالغلائل قامت * تنجلى والسيوف بين الجفون « 1 » ولها القامة الرّطيبة رمح * ويح قلبي من رمحها المسنون أم هو الأهيف المليح تبدّى * بمحيّا جماله الميمون يتثنّى بمعطف ذي دلال * وهو فرد في فرط حسن مصون أم نظام الكلام أبيات شعر * قد أتتنا كاللّؤلؤ المكنون صاغها أحمد الخيارىّ عقدا * من نضار لجيد دهر حرون جمعت شمل نشأتى وسروري * وأزالت شكاية المحزون فتذكّرت ما مضى لأبيه * مع قلبي بساحتى جيرون « 2 » والذي كان بيننا في دمشق * من قواف بحرّ قاف ونون في مغان كأنّهنّ معان * لشروح من الهوى ومتون رحم اللّه روحه من إمام * في ثرى طيب طيبة مدفون أحمد الاسم جاء من نسل إبرا * هيم هذا الظّهور طبق البطون ولد مثل والد في كمال * مستفاد ومنزل مأذون عن جدود له الوارثة منها * فاح ترب البقيع بعد الحجون « 3 » يا إمام المحراب محراب طه * سيّد المرسلين ركن الرّكون والذي تشهد الصّفوف له في * حرم المصطفى بحسن الظّنون خذلك الآن من عقود نظامى * خير عقد من جوهر مخزون سلكه المدح لم أبعه ببخس * وتجنّبت صفقة المغبون
هامش
( 1 ) الخود : الحسنة الخلق الشابة . ( 2 ) جيرون : عند باب دمشق ، وهي سقيفة مستطيلة على عمد وسقائف ، وحولها مدينة تطيف بها . معجم البلدان 2 / 175 . ( 3 ) يعنى بالبقيع بقيع الغرقد ، وهو مقبرة أهل المدينة . والحجون : جبل بأعلى مكة ، عنده مقابر أهلها .