تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
ما تغنّت على الأراكة ورق * فأثارت لواعجى وشجونى
* * * فأجابه حضرة مولانا الشيخ عبد الغنىّ ، ( « 1 » سلمه اللّه « 1 » ) ، بقوله :
نسمات زهت بزهر الغصون * وأتتنا من عرفها بفنون وتمشّت على الرّياحين وهنا * فأثارت شوقى وهاجت شجونى ما شذا الورد والأقاح سجيرا * والخزامى والرّند والأذريون « 2 » ما عبير المسك الفتيق إذا ما * شيب ماء بعنبر في صحون بالذي في الأنوف يعبق منها * عند تحريكها وعند السّكون أم هي الجنّة التي قال ربّى * هي أجر وليس بالممنون أم عقود الجمان منتظمات * في نحور الحسان ذات الفتون « 3 » أم هو الطّيب عند طيبة فاحت * غبّ كتم عن السّوى وكمون طاب منه نشق الحياة لصبّ * في معاني أسراره مفتون أم بروق بالأبرقين تراءت * لعيون المتيّم المشجون فضلوع المحبّ بالرعد جادت * واستهلّت غيوث دمع العيون « 4 » أم هي الشمس في بروج المعالي * أشرقت فوق أوج تلك الحصون أم هو البدر في الدّجنّة باد * يتسامى عن شبهة العرجون « 5 » أم نجوم السّما دنت فتدلّت * في معاني نظامها الموزون
هامش
( 1 ) زيادة من : ب ، على ما في : ص . ( 2 ) في ب : « والأرذيون » ، وفي ص : « والأزريون » ، والصواب ما أثبته . والآذريون : نبت أصفر ، وامتنع المد لضرورة الوزن . ( 3 ) في ب : « ذات الفنون » ، والمثبت في : ص . ( 4 ) في ب : « فعيون المحب بالرعد جادت » ، والمثبت في : ص . ( 5 ) العرجون : العذق ، أو إذا يبس واعوج .