يترقرق الماء النّمير بربعها * والزّهر يبسم في خلال كمائم
يوما بأحسن من شمائله التي * بالفضل قد حازت صنوف كرائم « 1 »
قسما بأسفار ملئن فضائلا * من جودك المزرى بسحّ غمائم
لم يأت في ذا العصر مثلك عالم * بقضا ذوى الأرحام أعدل قاسم
يا أيّها المولى الذي حاز العلى * بسديد آراء وفكرة حازم
في القلب حب للجناب منحته * من قبل ما نيطت علىّ تمائمى
والعبد يرجو في عقود نظامه * منك القبول لها ونظرة راحم
والدهر منّانا بفضلك أرّخوا * ودمشق بشراها بأعدل حاكم « 2 »
فاسلم على مرّ الزمان مؤيّدا * تغشى ذرى العليا بثغر باسم
والسّعد في أبوابكم طوع المنى * والعزّ أنّى كنت خير ملازم
ما طاف حول عماد فضلك حامد * نعماك أو نشرت قلائد ناظم
* * * وكتب صاحب الترجمة ، حرس اللّه تعالى وجوده ، وأناله في الدّارين سؤاله ومرامه ومقصوده .
إلى ابن أخيه حامد أفندي المذكور ، بهذه « 3 » الرسالة البديعة الجمال ، التي لم ينسج على منوالها مثال .
وأرسلها إليه صحبة كتاب الحجّ إلى المدينة المنوّرة ، على ساكنها أفضل الصلاة وأتمّ السلام ، إلى قيام الساعة وساعة القيام .
هامش
( 1 ) في ب : « ضيوف كرائم » ، والمثبت في : ب .
( 2 ) جاء حساب هذا التاريخ في ص هكذا :ودمشق بشراها بأعدل حاكم450 509 107 96 1135
( 3 ) في ص : « هذه » ، والمثبت في : ب .