تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
فهي تجلى هموم ذي شجن * بشذاها وتصقل الأفكار قد حكت حسن خلق ساكنها * من تحلّى بحلية الأخيار الجمال الذي به انتظمت * درر الصّحب في طلا الأسمار نجل عبد العزيز من شهدت * بمزايا صفاته الأخيار جدّدت مذ جلى محاسنها * ببياض فزادها أنوار جاء تاريخا على عجل * حين لا بدّ نعم هذى الدّار « 1 »
* * * فأجابه جناب الأستاذ المحترم ، الشيخ عبد الغنىّ المكرم ، من الوزن ، بقوله :
سرت بين يقظان الغرام فراقد * نسيمة لطف من سماء فراقد فأهدت شذا روض الكمال لناشق * وأبدت معاني فضل أهل المحامد فجاءت ترينا حسن مطلع وجه من * حوت بردتاه مجد فخر الأماجد رضيع لبان الفضل والأدب الذي * زكا مشرب الآداب منه لوارد إليك فخذ منّى جوابا مفصّلا * كعقد لآل في نحور الخرائد « 2 » ودع عنك صرف الزّائدين عن الملا * بتسويل مصروف ووسواس حاسد فقد يجمع الإنسان مع غير جنسه * كما جمعوا خلدا بلفظ مناجد « 3 » هو الشّعر إلّا أنه البحر للحجا * ولكنه عصر الشباب المعاود ولطف معان في سلاسة منطق * يميل بأفكار الحجا المتزايد وقد جاء في بحر المديد وفاؤه * بفعلان في فعلن كثير القصائد
هامش
( 1 ) التاريخ هو قوله : « نعم هذى الدار » ، وهو مكتوب بالحمرة في النسختين . ( 2 ) في ب : « فخذ عنى » ، والمثبت في : ص . ( 3 ) الخلد : ضرب من القبرة ، والفأرة العمياء ، ويجمع على مناجد ، من غير لفظه . انظر القاموس ( خ ل د ) .