تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
وقوله أيضا :
أسر المحاسن واستباح زمانه * قمر أعيذ بعزّه سلطانه حجبته أنوار الجمال فلا ترى ال * عشّاق من لمعانه أسنانه ما زال يطرق كلّ قلب حبّه * حتى غدت أعوانه أعيانه بدر ولكن لم يزل بمنازل * مذ حلّها لا يختشى نقصانه رقّت صحيفة خدّه فتوهّمت * أبصارنا أحداقها خيلانه
* * * ألمّ بقول مظفّر الأعمى « 1 » ، حيث قال « 2 » :
لا تحسبوا شامة في خدّه طبعت * على صحيفة خدّ راق منظره « 3 » وإنّما خدّه الصافي تخال به * سواد عينيك خالا حين تنظره « 4 »
وألطف منهما قول الأمير المنجكىّ « 5 » :
لمّا صفت مرآة حسنك أيقنت * عيناي أنّى صرت فيك خيالا « 6 » وحسبت أهدابى بوجهك عارضا * وظننت إنساني بخدّك خالا « 7 »
* * *
هامش
( 1 ) هو مظفر بن إبراهيم بن جماعة العيلاني المصري . أديب ، شاعر مجيد ، له في العروض « مختصر » دل على حذقه ، وله « ديوان شعر » ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة بمصر ، وتوفى بها سنة ثلاث وعشرين وستمائة . إنباه الرواة 3 / 330 ، 331 ( حاشيته ) ، معجم الأدباء 19 / 148 - 151 ، نكت الهميان 290 - 293 ، وفيات الأعيان 4 / 301 - 304 . ( 2 ) البيتان في إنباه الرواة 3 / 331 ( حاشيته ) . ( 3 ) في إنباه الرواة :لا تحسبوا في حلاه شامة طبعت * على نضارة خد راق منظره( 4 ) في الإنباه : « سواد عينك خالا حين ننظره » . ( 5 ) ديوانه 125 ، والنفحة 1 / 404 . ( 6 ) في الديوان : « مرآة وجهك . . أنى عدت فيك . . » ، وفي النفحة : « مرآة وجهك . . أهواى أنى عدت . . » . ( 7 ) في الديوان : « وظننت أهدابى . . . وحسبت إنساني . . » ، وفي النفحة : « بخدك عارضا . . وحسبت إنساني » .