أحيى ببارد ريقه * وأظلّ إذ يهتزّ فاتر
للّه كم زمر سبا * ولمهجتى يس فاطر « 1 »
سفه محاججة العذو * ل ووجهه أبدى الغدائر
يبدو فبدر التّمّ ير * كض والغزال يظلّ نافر
دلّت ثناياه بأنّ * الدّرّ مثمنه الأصاغر
* * * هذا من قول ابن النّبيه « 2 » :
ولم أر قبل مبسمه * صغير الجوهر المثمن
* * *
زاكى المغارس طيّب * والفرع مثل الأصل طاهر « 3 »
يحميه عن فعل الخنا * ما قد حواه من المفاخر
نال السّماء بنسبة * شرفت وشرّفت المنابر
أرجوه ذخرا باقيا * لي حين ما تبلى السّرائر
لي فيه حسن عقيدة * أرجو بها رفع الضّرائر
علّى أفوز بنظرة * من جدّه كنز الذّخائر
بحر النّدى فخر الهدى * كسر العدى نصر المؤازر
ديني هواه ومنيتي * ألقاه للزّلّات ساتر
يا ربّ أبلغه الصّلا * ة من الذي لهداه شاكر
تتلو السّلام بآله * وبصحبة بدءا وآخر
* * *
هامش
( 1 ) يشير إلى : الزمر ، وسبأ ، ويس ، وفاطر ؛ من سور القرآن الكريم .
( 2 ) ديوانه 40 ، ونفحة الريحانة 1 / 90 .
( 3 ) من هنا إلى آخر القصيدة لم يرد في : س .