تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
وقد تطفّل الفقير ، على مدح ذلك الجناب الخطير . بهذه الأبيات ، المخصوصة بالإثبات ، وهي :
سلام اللّه ما طلع النّهار * وهبّت شمأل وشدا هزار « 1 » وما حيّى الحيا وادى دمشق * وصافح كفّ ربوتها البهار « 2 » على المولى الذي ساد الموالى * وساد بفضل سؤدده الكبار على فرد الأنام ولا تحاش * على شيخ العلوم ولا اعتذار تتيه به دمشق وما حواها * على الخضراء والشّهبا تغار يفيد الطّالبين ندى وعلما * وحضرته لأهل العلم دار كأنهم نجوم وهو شمس * ومجلسهم به فلك مدار وما برحوا لديه وفود فضل * لذاك إليه في العليا يشار فيا من رام فضلا لا يضاهى * محمد الأمين له الفخار بدايته نهاية حاسديه * وساحل بحره لهم قرار هو البحر الذي يلقى اللّآلى * وسفّار العلوم لها تجار « 3 » فيا فرد الزمان نصبت فينا * لواء الفضل وارتفع المنار فإنّك من ذوى شرف رفيع * عماداه السّكينة والوقار لك التّاريخ طومار المعالي * وفضّاح محقّقه المشار « 4 » نسخت به رقاع مناظريه * وليس على حواشيه غبار « 5 » به الحكم التي جمعت فصحّت * وقابلها قبول واعتبار ونفحة حانة الآداب دارت * على أهل النّهى منها عقار
هامش
( 1 ) الهزار : طائر غريد . ( 2 ) البهار : نبت طيب الرائحة . ( 3 ) السفار : جمع السافر ، وهو المسافر . ( 4 ) الطومار : الصحيفة . ( 5 ) في ب : « رقاع معاصريه » ، والمثبت في : ص .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 309 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو