تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
وإلى كم نحن بالحسن المهاب * كالأسارى في يد الظّبى الرّبيب « 1 » لو رآه صلد هجر لهفا * نحوه من نور وجه حسن ذاب فيه القلب ثمّ لهفا * ليته بالوصل لو يرحمني يلعب السالف في وجنته * أسود في روض ورد أحمر ويغار الظّبى من لفتته * أسمر صال بقدّ أسمر كلّ شمس في ضيا وجنته * يختفى مع كلّ بدر مقمر قدّه الهمزة صارت ألفا * وهو من خمر صباه ينثني قلبه للهجر فينا ألفا * كيف يقسو وهو رطب الألسن جلّ منشيه من النّور الذي * نشأت منه جميع الكائنات وهو نور المصطفى الطّلق الشّذى * قد هدانا من ضلال الظّلمات وبه في كلّ حين نقتدى * قام بالآيات فينا البيّنات « 2 » نفسه في اللّه بيعت سلفا * نصرها كان له كالثّمن يارعى اللّه زمانا سلفا * كان فيه هاديا للسّنن أحمد المختار طه ذو الكمال * صاحب المعراج للسّبع الطّباق من له الإسراء في جنح اللّيال * وترقّى راكبا فوق البراق نابع من يده الماء الزّلال * وبه للصّحب أروى والرّفاق وهو عن كلّ كمال كشفا * نور حقّ ظاهر مكتمن ومن الدّاء لعافى كشفا * قل دواء هو للمفتتن « 3 »
هامش
( 1 ) كان حق القافية هنا أن تكون لامية كالبيتين السابقين . ( 2 ) في ب : « في كل حين نغتذى » ، والمثبت في : ص . ( 3 ) « لعافى » كذا في الأصول .