لئن تليت للأذن حلية حسنه * يناشدنى فكرى القريح قفا نبك
فتنت به تركى اللّواحظ باللّقا * ضنين وضيق العين يعهد بالتّرك
تملّك أنواع المحاسن وجهه * ولام عذار الخدّ تشهد بالملك
رشا نظرته العين بحر محاسن * وأردافه كالموج يلعب بالفلك
وحين رأيت الخال بالحسن عمّه * على ثغره واللّحظ صال إلى الفتك
عجبت لكسرى كيف قام بسيفه * وأضحى النّجاشى حائزا خاتم الملك
* * * وللمترجم من قصيدة ، مطلعها :
مطالع سعد كالشّموس طوالع * تريك بدورا في الرّياض رواتع
وتبدى من الأسرار درّا محجّبا * كأن لها كنز الغيوب ودائع
بها منبر التوحيد يزهو مناره * كنبراس نجم في دجا الليل طالع
ومذ شيم برق من ثناء ثنائها * فأرشدنا أن البديع بدائع
وأهدى لنا نشرا من السّنّة التي * تضئ بها للنّاسكين شرائع
فلاح فلاحى من سعود مواهبى * وراح رقيبى بالضلال ينازع
* * * وله ، من نبويّة :
يا نبيّا أهدى سناه الغزاله * ورسولا شكت إليه الغزاله « 1 »
وحبيبا حباه مولاه حسنا * وجمالا وهيبة وجلاله
سيّد قد سما لحضرة قدس * نال فيها مراده وسؤاله
ورأى ربّه بدون حجاب * وتجلّى له وحاز وصاله
فالمثانى تتلو الثّناء من اللّ * ه عليه لنا وتبدى كماله
هامش
( 1 ) الغزالة الأولى : الشمس ، والثانية : الحيوان المعروف .