تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
لئن تليت للأذن حلية حسنه * يناشدنى فكرى القريح قفا نبك فتنت به تركى اللّواحظ باللّقا * ضنين وضيق العين يعهد بالتّرك تملّك أنواع المحاسن وجهه * ولام عذار الخدّ تشهد بالملك رشا نظرته العين بحر محاسن * وأردافه كالموج يلعب بالفلك وحين رأيت الخال بالحسن عمّه * على ثغره واللّحظ صال إلى الفتك عجبت لكسرى كيف قام بسيفه * وأضحى النّجاشى حائزا خاتم الملك
* * * وللمترجم من قصيدة ، مطلعها :
مطالع سعد كالشّموس طوالع * تريك بدورا في الرّياض رواتع وتبدى من الأسرار درّا محجّبا * كأن لها كنز الغيوب ودائع بها منبر التوحيد يزهو مناره * كنبراس نجم في دجا الليل طالع ومذ شيم برق من ثناء ثنائها * فأرشدنا أن البديع بدائع وأهدى لنا نشرا من السّنّة التي * تضئ بها للنّاسكين شرائع فلاح فلاحى من سعود مواهبى * وراح رقيبى بالضلال ينازع
* * * وله ، من نبويّة :
يا نبيّا أهدى سناه الغزاله * ورسولا شكت إليه الغزاله « 1 » وحبيبا حباه مولاه حسنا * وجمالا وهيبة وجلاله سيّد قد سما لحضرة قدس * نال فيها مراده وسؤاله ورأى ربّه بدون حجاب * وتجلّى له وحاز وصاله فالمثانى تتلو الثّناء من اللّ * ه عليه لنا وتبدى كماله
هامش
( 1 ) الغزالة الأولى : الشمس ، والثانية : الحيوان المعروف .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 267 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو