تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
ومنها ، للفاضل عبد الرحمن بن إبراهيم الرّزّاقىّ « 1 » :
ورد الرّياض تفتّحت أزهاره * والجلّنار أدار كأس العندم « 2 » والياسمين الغضّ وافى بعده * من عادة الكافور إمساك الدّم
ومنها ، للأديب إبراهيم بن مراد بن الرّاعى « 3 » :
رشأ أدار الكاس ليلا بيننا * من خمرة تحكى عصارة عندم حتى بدا وجه الصباح فقال لي * من عادة الكافور إمساك الدّم
* * * ألمّ بقول الأمير المنجكىّ « 4 » :
وروضة أنس بات فيها ابن أيكة * يغرّد والنّاى الرّخيم يشنّف وقد ضمّنا فيها من الليل سابغا * رداء بأكناف السّحاب مسجّف وباتت عرانين الأباريق بالطّلا * إلى أن بدت كافورة الصبح ترعف
* * * وأبيات الخال « 5 » في تضمين المصراع المذكور ، تقدّمت في ترجمته ، فلنمسك عنان اليراع ، لئلّا تملّ الأسماع . فنقول : وللمترجم من قصيدة مطلعها :
بروحى من أسكنته في نواظرى * وقلبي اتّقاء من عيون النّواظر
هامش
( 1 ) في الأصول : « الرازقى » ، وتقدمت ترجمته صفحة 206 ، والبيتان في سلك الدرر 1 / 35 . ( 2 ) في سلك الدرر : « تفتحت أكمامه » . ( 3 ) إبراهيم بن مراد بن إبراهيم الراعي الدمشقي . أديب بارع ، رحل في خدمة الشيخ عبد الغنى النابلسي إلى البقاع وبعلبك ، سنة مائة بعد الألف ورحل في خدمته أيضا للقدس ، في سنة إحدى بعد المائة . توفى سنة ثمان وثلاثين ومائة وألف ، ودفن بمرج الدحداح . سلك الدرر 1 / 33 - 37 ، والبيتان فيه 1 / 34 . ( 4 ) تقدمت ترجمته في النفحة 1 / 136 ، والأبيات في ديوانه 99 ، ريحانة الألبا 1 / 254 ، سلك الدرر 1 / 34 . ( 5 ) في ترجمته السابقة ، انظر صفحتى 153 ، 154 .