تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
وللأديب محمد بن السّمّان عروض ذلك من الوزن والقافية ، وهي :
من قدّه والنّاظر الأحور * قتلت بالأبيض والأسمر ظبي بداجى شعره ما بدا * إلّا وغاب البدر والمشترى من عند رضوان غدا نافرا * وريقه العذب من الكوثر ذو وجنة حمراء بل جنّة * قد زخرفت بالسّندس الأخضر وقامة تزرى بغصن النّقا * ولفتة تسبى طلا الجؤذر وخدّه من فرط ماء الحيا * يروى حديث الجامع الأزهر واللّحظ والرّيق لقد أنشدا * ما أحسن اللّوز على السّكّر
* * * وقد نسجا على منوال أبيات المصنّف ، رحمه اللّه تعالى ، التي هي أرقّ من الشّمول ، وألطف من الشّمال . وهي :
أما اكتفى عن ذلك الخنجر * بفعل ماضي طرفه الأحور غصن متى ألوى عنان الرّضا * ينفر عنّا نفرة الجؤذر إذا بدا يخطر في أبيض * حدّث عن الأبيض والأسمر يضمّنا من وصله مجلس * مفرّح المنظر والمخبر فاشرب من الأحمر في كفّه * كأسا على شاربه الأخضر وخلّنى أحظى ولو خلسة * بنهلة من ريقه السّكّرى فإنّما ريقته كوثر * أغنت بصهباها عن الكوثر
* * * وللمترجم من معشّراته الفائقة ، قوله :
انجلت بالصّفات والأسماء * ذات حسن سمت على أسماء