تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
وقوله يمدح جامعه الفقير محمد المحمودىّ ، وقد أهداها له من نفثاته ، وهي « 1 » :
خدّ يورّده لهيبه * فتكاد أعيننا تذيبه أندى من الورد الذي * حيّاه ريّانا نصيبه وبثغره ماء الحيا * ة يروق كالصّهبا صبيبه « 2 » وسقاه ماء شبيبة * راح الجمال بها يشوبه ميّال أعطاف الصّبا * تيها يرنّحه وثوبه ذو قامة هيفاء مث * ل الغصن يحمله كثيبه أبدا يميل مع النّسي * م يظلّ يعطفه هبوبه وبوجهه آيات حس * ن فيه زيّنها قطوبه أبدى قسىّ حواجب * بالرّوح يفديها سليبه من مقلتيه أراش في * قلبي السهام به يصيبه فرمى ندوب سهامه * في اللّبّ قد أصمت ندوبه ظبي بملتفتيه رو * ض الحسن يسبينا عجيبه متمنّع عن ناظرى * ما زال يحميه رقيبه « 3 » كالبدر يعبث بالمشي * ر وداده بعدا قريبه برقت بوارق وعده * والبرق يطمعنا خلوبه وإذا بدا يزورّ مث * ل الرّئم نفّره مريبه ولصدّه أهدى الضّنى * متحيّرا فيه طبيبه منح السّهاد لمقلتى * مذ طال عن نظري مغيبه
هامش
( 1 ) القصيدة في سلك الدرر 4 / 169 ، 170 ، عدا الأبيات : 12 ، 14 ، 16 ، 26 - 28 ، 36 . ( 2 ) في سلك الدرر : « يرق كالصهبا » . ( 3 ) في ص ، وسلك الدرر : « ما زال يحجبه » ، والمثبت في : ب .