تراعها الجوزاء في ارتقائها * مدّت لها أنجمها طنوبا « 1 »
حمّلتها تحيّة تزرى يد الرّ * وض اصطبحت الشّمال والجنوبا « 2 »
* * *
هامش
( 1 ) في ب ، ص : « سراعها الجوزاء . . . أنجمها وطيبا » ، والمثبت في : س .
( 2 ) ما بعد هذه القصيدة إلى نهاية الترجمة لم يرد في : س ، وجاء مكانه :
« وله :تولّى وبي في كلّ جارحة وجد * وواعدنى واحرّ ما أثمر الوعد
وأسّل من جفنيه سيفا على الحشا * وأودعه قلبي وقلبي له الغمد[ أسل الرمح : حدده ، واستعمله هنا للسيف ]وأسبى العذارى الغيد جيدا ولفتة * وعطفا وياللّه ما فعل الهند
وأهوى لتقبيل الأنامل خاضعا * فطار بلبّى بعد ما انفطر الكبد
وخلّفنى أذرى الدموع صبابة * مبدّدة منّى كما بدّد العقد
ألا في سبيل الحبّ من كتم الأسى * زمانا فلم يبد الذي فعل البعد
إلى أن أطار اللبّ بعد قراره * أغرّ كحيل الطّرف مبسمه الصّدّ
أرى النّوم عنّى نافرا بعد بعده * ولازمنى التّبريح والحزن والسّهد
وبي لاعج لا يبلغ القول وصفه * ولو وصفتها لي بأشوارها هند[ كذا : بأشوارها ]يدبّ بأعضائي الهوى ومفاصلى * كمثل دبيب السّهم حيّى به زند
أشاهد معناه فأطرب والهوى * وإن كان مرّا فهو للعاشق الشّهدوقوله :أنا إن نصبت يراع نصلى مصلتا * ذلّت لعزّة بأسه أسد الشّرى
وإذا جريت مباحثا بنوادرى * ظلّ الحسود يعيد ذاك تحيّرا
وإذا صغى الأدباء نحو بدائعى * شربوا بكاسات التفكّر كوثرا
لكن أسلّى خاطري بمديح من * قد صار بالآداب روضا مثمرا»