همام له في كلّ علم فراسة * ومولى على أبوابه يسجد الفخر
حوى قصبات السّبق في أفق العلا * ونال فخارا دون عليائه النّسر « 1 »
منها :
وإن صاغ من عذب الحديث بدائعا * لمسن الغوانى الجيد فانتثر الدّرّ
* * * هو من قول المنازىّ « 2 » :
تروع حصاه حالية العذارى * فتلمس جانب العقد النّظيم
ومثله قول الأمير المنجكىّ في وصف خطّ « 3 » :
لو شام ذو الخال نقط أحرفه * لراح باليد لامس الخال
ويضارعه قول الأديب محمد بن الدّرّا « 4 » ، من قصيدة له « 5 » :
وحقّ هوى مصافحة المنايا * أخفّ علىّ منه باليدين
إذا فكّرت فيه لمست رأسي * كأنّى موقن بهجوم حينى
وأصل هذا من قول أبى نواس في الأمين بن الرّشيد « 6 » :
إنّى لصبّ ولا أقول بمن * أخاف من لا يخاف من أحد
إذا تفكّرت في هواي له * ألمس رأسي هل طار عن جسدي
هامش
( 1 ) في سلك الدرر : « في حلبة العلا » .
والنسر : أحد كوكبين ، يقال لأحدهما النسر الطائر ، وللآخر النسر الواقع .
( 2 ) تقدم التعريف بالمنازى في النفحة 1 / 228 ، والبيت فيها ، وفي : ريحانة الألبا 2 / 51 ، 497 ، سلك الدرر 2 / 270 ، طراز المجالس 4 ، معاهد التنصيص 1 / 85 ، معجم البلدان 4 / 649 ، وفيات الأعيان 1 / 126 .
( 3 ) سلك الدرر 2 / 270 ، ونفحة الريحانة 1 / 228 ، وديوان منجك 19 ، برواية مختلفة هي :لو شام ذو الخال رقم أحرفها * لراح بالكفّ لامس الخدّ( 4 ) تقدمت ترجمته في النفحة 1 / 215 .
( 5 ) البيتان في : تراجم بعض أعيان دمشق 226 ، سلك الدرر 2 / 270 ، نفحة الريحانة 1 / 226 .
( 6 ) ريحانة الألبا 2 / 496 ، طراز المجالس 4 ، مختار الأغاني 3 / 149 ، 150 ، نفحة الريحانة 1 / 226 ، 227 .