وبطرفه السّاجى الذي * جارت على المضنى حدوده « 1 »
وبسقم خصر ناحل * أرواحنا راحت تعوده
ماخان قلبي ودّه * كلّا ولا نسيت عهوده « 2 »
* * * وقوله « 3 » :
أسروا الخواطر بالنّواظر * وتقلّدوا البيض البواتر
وتناهبوا الألباب ما * بين الحواجب والمحاجر « 4 »
فهم الألى قادوا الأسو * د إلى الرّدى وهم الجآذر
هزّوا القدود وأسبلوا * من فوقها تلك الغدائر
لي منهم الرّشأ الذي * بالطّرف أسبى ريم حاجر « 5 »
هامش
( 1 ) في ب : « على المضنى خدوده » ، والمثبت في : ص ، وسلك الدرر .
( 2 ) بعد هذا في س زيادة :« وأنا الذي حفظ الواد * د وفي الهوى قد شاب فوده
دع يا فؤادي لحظه ال * فتّان يفعل ما يريده
فإلى م تشكو الفتك من * غمزاته ولكم تعيده
فالسهم عن لحظاته * لم يلف عن قلبي محيده
مذ مال من ترف ومن * خمر الصّباء بدا نهوده
خضع الجمال له كما * خضع الكمال لمن يسوده
مولى إذا استنجدته * في حلّ صعب تستفيده
فتراه من قبل اللّقا * فكّت بهمّته قيوده ». ( 3 ) القصيدة في سلك الدرر 2 / 269 .
( 4 ) بعد هذا البيت في س زيادة :وسبوا بغمزات العيو * ن الفاتكات ذوى البصائر( 5 ) في ص ، وسلك الدرر : « بالطرف أمسى » .