فلا زالت أيامكم الزّاهرة ، وأوقاتكم الزّاكية العاطرة .
مواسم أعياد وأفراح ، تنشرح بها الصدور والأرواح .
والسلام ، ( « 1 » على الدّوام « 1 » ) .
* * * وقوله من قصيدة « 2 » :
بدر تمّ سما على أملود * أم شموس علت قدود الغيد « 3 »
أم مليح مقيّد بالثّريّا * حسن مرآه فتنة المعمود « 4 »
ريم إنس دبّ الفتور بعيني * ه فأغنى عن ابنة العنقود
وثنى عطفه الدّلال فخلنا * غصنا زانه رطيب النّهود
ألف الصّدّ والنّفار فحسبى * بالأمانى أجنى ثمار الصّدود
يا خليلىّ في الصّبابة من لي * وفؤادي يسيل فوق خدودى
حدّثانى عن الحمى فعهودى * في هوى غيده الحسان عهودى
زمن كنت أجتنى ثمر القر * ب لدى ظلّ عيشها الممدود
حيث فيها غصن الشّبيبة غضّ * ورباها مراتع للغيد
وبها كلّ مترف الجسم ألمى * زان خدّيه رونق التّوريد
شقّ عن زيقه الهلال وأمسى * فرعه فوق بنده المعقود « 5 »
يفقد القلب كلّ من رام أن يب * صر هميان خصره المفقود « 6 »
هامش
( 1 ) تكملة من سلك الدرر .
( 2 ) القصيدة في سلك الدرر 2 / 268 .
( 3 ) في سلك الدرر : « قدود الخدود » .
والأملود : الغصن الناعم .
( 4 ) في سلك الدرر : « مقلد بالثريا » .
والمعمود مثل العميد ، وهو من هده العشق .
( 5 ) الزيق من الثوب : ما أحاط منه بالعنق وما كف من جانب الجيب .
( 6 ) الهميان : ما يشد به الوسط . معرب . انظر شفاء الغليل 234 .