لعبت بمشيته الشّمول وجرّدت * صنما من الأصنام لولا الرّوح
ومنه قول حسين بن الجزرىّ الحلبىّ « 1 » :
نتفدّاك ساقيا قد كساك ال * حسن من فرقك المضئ لساقك
تشرق الشمس من يديك ومن في * ك الثّريّا والبدر من أطواقك
أوليس العجيب كونك بدرا * كاملا والمحاق في عشّاقك « 2 »
فتنة أنت إذ تميت وتحيى * بتلاقيك من تشا وفراقك
لست من هذه الخليقة بل أن * ت مليك أرسلت من خلّاقك
* * * وللمترجم مضمّنا المصراع الأخير « 3 » :
وبي سمهرىّ القدّ بالفتك مولع * يصول ولا يخشى من اللّوم والعتب
يهدّدنى طورا بعضب لحاظه * ويقصد أحيانا فؤادي بالهدب « 4 »
فلم أدر أيّا قاتلي غير أنّنى * سمعت بأذني رنّة السهم في قلبي « 5 »
* * *
هامش
( 1 ) تقدم التعريف به في النفحة 1 / 376 ، وبعد هذا في س زيادة : « وتروى لابن نباتة ، كما في كتاب الرياض الأنيقة » .
والأبيات في سلك الدرر 1 / 186 ، ولم أجد الأبيات لابن نباتة المصري في ديوانه .
( 2 ) في ب : « من عشاقك » ، والمثبت في : ص ، وسلك الدرر .
( 3 ) الأبيات في سلك الدرر 2 / 43 ، 44 .
( 4 ) أقصده : طعنه فلم يخطئه .
( 5 ) بعد هذا البيت في س زيادة :
« وأصل المصراع المضمّن مأخوذ من قول الوليد بن يزيد ، عند وفاة هشام ، وهو كما في التاريخ المنسوب لابن أبي عدسة :إنّى سمعت بأذني * نحو الرّصافة رنّه
فظلت أسحب ذيلى * أقول ما حالهنّه
إذا بنات هشام * يندبن والدهنّه