تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
أصله « 1 » من كلام السيد أسعد العبادىّ « 2 » ، حيث قال :
تعرّض لي يوما بشرقىّ عالج * غزل كحيل الطّرف منظره يسبى « 3 » وأقصدنى من ناظريه بأسهم * تركن دمى يجرى عيانا على التّرب وليس سواه قاتلي حيث أنّنى * سمعت بأذني رنّة السهم في قلبي
ومن ذلك قول الفاضل محمد مراد السقامينىّ « 4 » :
ولم أنس إذ وافيت يوما بأغيد * كثير التّجنّى والصّدود على الصّبّ غزال إذا ما ماس تيها بقدّه * فما الصّعدة السّمراء والملد القضب « 5 » وفوّق لي من جفن لحظيه أسهما * ولا سهم إلّا ما تريّش بالهدب فحقّقت ظنّى أنه قاتلي لما * سمعت بأذني رنّة السهم في قلبي
ومن ذلك قول الكامل محمد بن أحمد الكنجىّ « 6 » :
كفّ باللّه واتّئد يا عذولى * ما لقلبى إلى السّلوّ سبيل كيف أسلو وفي الحشا من هواه * لاعج الشّوق راشح لا يحول « 7 »
هامش
يدعون ويلا وعدلا * والويل حلّ بهنّه يبكين شيخا كبيرا * قد كان برّا بهنّه إن المخنّث حقّا * بموته ينكهنّهوقد ضّمنه أيضا حسن حلبى بن مصلى ؛ حيث قال : » وأورد بعد هذا الأبيات الآتية لحسين بن أحمد بن مصلى ، ولعل في النسخة تحريفا . « وينكهنه » كذا جاء في النسخة . ( 1 ) من هنا إلى آخر الأبيات ساقط من : س . ( 2 ) تقدم التعريف به في صفحة 41 ، والأبيات في سلك الدرر 2 / 44 ( 3 ) عالج : رملة بالبادية ، أو رمال بين قيد والقريات . معجم البلدان 3 / 591 . ( 4 ) تقدمت ترجمته ، في صفحة 101 . ( 5 ) الصعدة : القناة المستوية المستقميمة . وفي البيت إقواء كما ترى ( 6 ) تقدمت ترجمته ، في صفحة 55 ، والأبيات في سلك الدرر 2 / 44 . ( 7 ) في السلك : « راسخ لا يحول » .