أصله « 1 » من كلام السيد أسعد العبادىّ « 2 » ، حيث قال :
تعرّض لي يوما بشرقىّ عالج * غزل كحيل الطّرف منظره يسبى « 3 »
وأقصدنى من ناظريه بأسهم * تركن دمى يجرى عيانا على التّرب
وليس سواه قاتلي حيث أنّنى * سمعت بأذني رنّة السهم في قلبي
ومن ذلك قول الفاضل محمد مراد السقامينىّ « 4 » :
ولم أنس إذ وافيت يوما بأغيد * كثير التّجنّى والصّدود على الصّبّ
غزال إذا ما ماس تيها بقدّه * فما الصّعدة السّمراء والملد القضب « 5 »
وفوّق لي من جفن لحظيه أسهما * ولا سهم إلّا ما تريّش بالهدب
فحقّقت ظنّى أنه قاتلي لما * سمعت بأذني رنّة السهم في قلبي
ومن ذلك قول الكامل محمد بن أحمد الكنجىّ « 6 » :
كفّ باللّه واتّئد يا عذولى * ما لقلبى إلى السّلوّ سبيل
كيف أسلو وفي الحشا من هواه * لاعج الشّوق راشح لا يحول « 7 »
هامش
يدعون ويلا وعدلا * والويل حلّ بهنّه
يبكين شيخا كبيرا * قد كان برّا بهنّه
إن المخنّث حقّا * بموته ينكهنّهوقد ضّمنه أيضا حسن حلبى بن مصلى ؛ حيث قال : »
وأورد بعد هذا الأبيات الآتية لحسين بن أحمد بن مصلى ، ولعل في النسخة تحريفا . « وينكهنه » كذا جاء في النسخة .
( 1 ) من هنا إلى آخر الأبيات ساقط من : س .
( 2 ) تقدم التعريف به في صفحة 41 ، والأبيات في سلك الدرر 2 / 44
( 3 ) عالج : رملة بالبادية ، أو رمال بين قيد والقريات . معجم البلدان 3 / 591 .
( 4 ) تقدمت ترجمته ، في صفحة 101 .
( 5 ) الصعدة : القناة المستوية المستقميمة . وفي البيت إقواء كما ترى
( 6 ) تقدمت ترجمته ، في صفحة 55 ، والأبيات في سلك الدرر 2 / 44 .
( 7 ) في السلك : « راسخ لا يحول » .