ضنيت سقما فلو جسّ الطبيب يدي * لم يلق منّى عضوا في تجسّسه
وقد خفيت فلو وهم توهّمنى * لما اهتدى لي وهم في توجّسه « 1 »
والنّفس طارت شعاعا في تنفّسها * مثل الحباب تفانى في تنفّسه
* * * قريب منه قول القيسرانىّ « 2 » في وصف شمعة :
يا حسنها من شمعة * ثوب الدّياجى أحرقت
فاعجب لها لأنّها * تفنى إذا تنفّست
* * * وقول المترجم : « قد رقّ لطفا » البيت ، هو من قول خالد الكاتب « 3 » :
توهّمه طرفي فأصبح خدّه * وفيه مكان الوهم من نظري أثر « 4 »
وصافحه كفّى فآلم كفّه * فمن لمس كفّى في أنامله عقر « 5 »
ومرّ بفكرى خاطرا فجرحته * ولم أر خلقا قطّ يجرحه الفكر « 6 »
وقريب منه قول إبراهيم النّظّام « 7 » ، وهو « 8 » :
عجب أعوزك الما * ء وأطرافك ماء
هامش
( 1 ) سقط قوله : « توجه » من : ب ، وهو في : ص ، وسلك الدرر .
( 2 ) تقدم التعريف به في النفحة 2 / 403 .
( 3 ) تقدم التعريف به في النفحة 1 / 363 ، وقد نسبت الأبيات لخالد أيضا في سلك الدرر 1 / 185 .
ونسبة هذه الأبيات إلى خالد الكاتب خطأ ، وإنما هي للنظام كما في : أمالي المرتضى 1 / 188 ، والنفحة 1 / 363 ( الأول والثالث ) ، وانظر تراجم بعض أعيان دمشق 173 . وقد ساق المؤلف في النفحة 1 / 363 لخالد الكاتب في هذا المعنى قوله :لو لحظته العيون مدمنة * لذاب من رقّة فلم يجد( 4 ) في الأمالي والنفحة : « فآلم خده » ، وفي الأمالي : « فكان مكان الوهم » ، وفي النفحة ونسخة من الأمالي : « فصار مكان الوهم » .
( 5 ) في الأمالي : « فمن صفح قلبي » .
( 6 ) في الأمالي : « ومر بقلبي خاطرا » .
( 7 ) تقدم التعريف به في النفحة 1 / 363 .
( 8 ) الأبيات في سلك الدرر 1 / 185 .