هو نقل معنى أبيات أبى بكر العمرىّ « 1 » ، في تشبيه الثّلج « 2 » :
انظر إلى الرّوض الأريض وحسنه * وموائس الأغصان مثل الخرّد « 3 »
والثّلج فوق الصّفر من أوراقه * شبّهته تشبيه غير مفنّد « 4 »
ببرادة من فضّة مبثوثة * فوق الصّحائف من نضار العسجد
والأصل فيه قول الأمير ظاهر « 5 » :
كأنّما الجلّنار حين بدا * مفتتحا في زبرجد القضب
كوز عقيق مشرّف حسن * قد أودعوه قراضة الذّهب
* * *
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته في النفحة 1 / 22 ، وانظر أيضا تراجم بعض أعيان دمشق 140 - 146 .
( 2 ) الأبيات في : تراجم بعض أعيان دمشق 145 ، النفحة 1 / 35 .
( 3 ) في الأصول : « ومؤانس الأغصان » ، والمثبت في : النفحة ، وتراجم بعض أعيان دمشق .
( 4 ) في الأصول : « والثلج مثل الصفر من أوراقه » ، والمثبت في النفحة ، وتراجم بعض أعيان دمشق .
( 5 ) كذا في الأصول : « ظاهر » ، ولم أهتد إليه .