لاحت فآنسها في ليل عارضه * موسى فخط بها بالمسك خطّين « 1 »
وحين ظنّ أبو العبّاس مبسمه * ماء الحياة أتى يسعى بلامين « 2 »
* * * قريب منه قول أكمل الدين الكريمىّ « 3 » في معذّر « 4 » :
يا حسن بهجة خدّ زان منظره * لون العذار الذي حارت به الفكر
كأنّ موسى كليم اللّه آنسه * نارا وجرّ عليها ذيله الخضر « 5 »
* * * ومن مقاطيع المترجم قوله يخاطب بعض الموالى في مجلسه « 6 » :
بأبى من ضمّنا مجلسه * فاجتلينا منه أنواع التّحف
فاضل صيغ من التّوفيق إذ * صيغت الناس جميعا من نطف
* * * وله :
وذي خدّ يفوق الورد لونا * وصدغ لست أصحو من خماره
إذا رمدت عيونى من خدود * له اكتحلت بإثمد من عذاره
* * * يناسبه قول ابن مطروح « 7 » :
مهما اكتحلت بخدّه وعذاره * لم تلق إلّا عسجدا وزبرجدا « 8 »
هامش
( 1 ) في الإعلام والسلك : « موسى فخط بماء المسك خطين » .
( 2 ) المين : الكذب .
( 3 ) تقدمت ترجمته في النفحة 1 / 179 .
( 4 ) البيتان في النفحة 1 / 184 .
( 5 ) في الأصول : « ذيلها الخضر » ، والمثبت في النفحة .
( 6 ) البيتان في : إعلام النبلاء 6 / 515 ، سلك الدرر 4 / 262 .
( 7 ) تقدم التعريف به في النفحة 2 / 259 . والبيت في ديوانه 204 .
( 8 ) رواية الديوان لعجز البيت ، ضمن قصيدة ذالية .* ما تلق إلّا عسجدا وزمرّذا *