ومثله قول بعضهم :
رمدت عيونى من تورّد خدّه * فكحلتها من عارضيه بإثمد
* * * وللمترجم في فوّارة « 1 » :
للّه ما أبصرت فوّارة * أعيذها من نظرة صائبه
كأنّها في الرّوض لمّا جرت * سبيكة من فضّة ذائبة
* * * ولسيدي عبد الغنى النّابلسىّ ، حفظه اللّه تعالى فيها « 2 » :
ربّ فوّارة زهت تتثنّى * بقوام دبّت به الخيلاء
كقضيب الألماس لابل كغصن * من لجين فاعجب له وهو ماء « 3 »
وله أيضا :
ألا ربّ فوّارة تنثنى * لها عين ناظرها شاخصه
غدا الما لها ثوبا أبيضا * وتلك كجارية راقصه
* * * وللمترجم في تشبيه الجلّنار « 4 » :
باكر لروضة أنس * من حولها الماء يجرى
والجلّنار تبدّى * على معاصم خضر
كأكؤس من عقيق * فيها قراضة تبر
* * *
هامش
( 1 ) البيتان في : إعلام النبلاء 6 / 515 ، سلك الدرر 4 / 262 .
( 2 ) البيتان في سلك الدرر 2 / 237 .
( 3 ) ذكر صاحب القاموس ( م وس ) الماس ، وقال : إنه حجر متقوم ، ونبه إلى أن قولهم : ألماس ، لحن ، ولا يستقيم الوزن هنا إلا به .
( 4 ) الأبيات في : إعلام النبلاء 6 / 515 ، سلك الدرر 4 / 262 .