والشّيم الكريمة ، والأخلاق المستقيمة .
المنوّه باسمه الكريم ، أعلى هذا الرّقيم .
أبقى اللّه وجوده ، وأدام برّه وجوده .
أهدى إلى حضرته العليّة ، تحف التّحيّة السّنيّة .
والأدعية العاطرة ، والأثنية المتكاثرة .
والسلام الأسنى ، والتحيّات المباركة الحسنى .
سلام شذاه العطر يفوح ريح النّدّ والكبا « 1 » ، وينشرها في الأرض شرقا ومغربا .
وأنهى إليه شكاية نكاية الشّوق ، الذي شبّ عمره عن الطّوق .
لم أستطع وصفى لهيب تشوّقى * من يودع النّبراس في القرطاس
وأنا أسأل اللّه بجاه سيد الكونين ، أن يطوى شقّة البين من بين ، ويقرّ برؤيتكم النّفس والعين .
لأبلّ غليل الفؤاد برؤيا تلك الذّات ، المستجمعة لشرائف الصّفات .
إنه على ما يشاء قدير ، وبالإجابة جدير .
وبعد ؛
فقد ورد المشرّف الكريم ، فتلقّيناه بالقبول والتّكريم .
واجتنينا من ثماره اليانعة باكورة النّظم والإنشاء ، وقلنا من غير ريث :
إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ
« 2 »
وضمنه الغادة المجلوّة كالعروس ، على أرائك الطّروس .
التي لو رآها ابن هانى لم يهن له بعدها عيش ، والمتنبي لنبا به مألف الوطن وخامر فكره الطّيش .
هامش
( 1 ) الكباء : عود البخور أو ضرب منه .
( 2 ) سورة آل عمران 73 .