فجمعت شملها المبدّد ، وضممت إليها درّا منضّد .
من نظمهم اللطيف ، ونثرهم المنيف .
بعد أن كان غالب التّراجم خاليا من الأشعار ، فأثبتّ ما طاب للنفس إثباته مع أنّى ممّن لم يلحق لفرسان هذا الميدان غبار .
وذكرت بعد ذلك قليلا من أوصاف وأشعار المصنّف ، وختمت به لأنه خاتمة كل محرّر ومؤلّف .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 5
مساهمون: محمد أمين المحبي
ص٥